رمز الخبر: ۶۶۰۹
 

كشفت صحيفة «غولف نيوز» الاماراتية اليوم السبت أن المسؤولين الامريكان صعدوا من اجراءاتهم و جهودهم لإقالة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أو اغتياله .

و افادت وكالة انباء فارس بأن صحيفة "غولف نيوز" الاماراتية ذكرت اليوم أنها حصلت علي هذه المعلومات من حزب سياسي كردي مؤكدة أن رئيس الحكومة العراقية لا يرغب برؤية أي جندي امريكي في العراق بعد 2011 .
و قالت الصحيفة "ان المالكي يفضل اقامة علاقات سياسية و اقتصادية و عسكرية قوية مع امريكا ، الا انه لا يطيق تواجد و تغلغل الجيش الامريكي في العراق " .
و نقلت الصحيفة عن المصدر المذكور "ان الفتور الذي شهدته العلاقات بين امريكا و المالكي ناجم عن الموقف الصلب الذي يعتمده الاخير في المحادثات الجارية للتوصل الي عقد اتفاقية امنية بين واشنطن و بغداد" .
و جاء في هذا التقرير أن المالكي بدأ عملية اضعاف نفوذ المسؤولين الامريكان في الجيش العراقي و القيادة الامنية في العراق مما أدي الي زيادة القلق لدي القيادة العسكرية الامريكية في العراق" .
و اكدت الصحيفة أن امريكا تشك بتقارب رئيس الوزراء العراقي مع الجمهوريه الاسلاميه الايرانية للقيام بعمليات عسكرية مشتركة واسعة النطاق في البصرة و مدينة الصدر في بغداد و محافظة ميسان لطرد القوات الامريكية من العراق.
و اعتبر التقرير السري الذي نشرته الصحيفة ان البيان الذي اصدره مقتدي الصدر زعيم التيار الصدري في العراق و قراره بتغيير جيش المهدي الي مؤسسة ثقافية و اجتماعية يطلق عليها اسم "المهديون" بأنه جزء من لعبة ايرانية .
و توقعت الصحيفة وجود ثلاثة سناريوهات تريد امريكا تنفيذها في العراق و هي :
- الخيار الاول : الاطاحة بالمالكي عبر البرلمان و المجيء بنائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي الي السلطة لأنها تعتبره اكثر تنفيذا لرغباتها من المالكي و يحظي بدعم رئيس المجلس الاسلامي الاعلي العراقي عبد العزيز الحكيم رغم انهما يرتبطان بطهران .
- الخيار الثاني : ممارسة الضغوط علي المالكي لتقديم استقالته الا ان هذا الخيار يعتبر أمرا صعبا و ذلك لأنه يقود حكومة منتخبة .
- الخيار الثالث : تدبير عملية اغتيال للمالكي بمساعدة المجموعات الارهابية و المجيء بحكومة عميلة ترغب بها امريكا .
/ نهاية الخبر/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: