رمز الخبر: ۶۶۸۴





اكد رئيس مركز الدراسات الايرانيه المعاصره في روسيا رجب صفر اوف بان رفع مستوي العلاقات بين الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وروسيا يعتبر ضروره حقيقيه.


وقال صفر اوف في تصريح للقناه الحكوميه للتلفزيون الروسي علي الانترنت ان روسيا يمكنها في المستوي الجديد من العلاقات ان توفر الظروف اللازمه لانضمام ايران الي منظمه شنغهاي للتعاون.


واضاف، انه في حال عضويه ايران في منظمه شنغهاي للتعاون فان هذه المنظمه ستكون بعد منظمه الامم المتحده والاتحاد الاوروبي ثالث منظمه من حيث القوه والنفوذ في العالم.


وتابع هذا الخبير الروسي، ان عضويه ايران في منظمه شنغهاي ستجعل المنظمه ثاني منظمه عالميه بعد الامم المتحده من حيث الفاعليه.


وقال صفر اوف، ان منظمه شنغهاي وبعد عضويه ايران فيها ستصبح اكثر قوه لان الدول الاعضاء فيها ستشكل ثلثي مصادر الطاقه في العالم وتمتلك امكانيات ماليه كبيره.


وتضم منظمه شنغهاي دول روسيا والصين واوزبكستان وكازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان، فيما تحظي ايران ومنغوليا وقرغيزيا وطاجيكستان بصفه مراقب.


وتابع رئيس مركز الدراسات الايرانيه المعاصره في روسيا، لو ارتقت العلاقات بين ايران وروسيا الي المستوي الجديد فان روسيا ستتمتع بقدرات جديده لتنفيذ برامجها حيث ستتوفر لها امكانيه ان تكون قوه عظمي.


واوضح هذا الخبير الروسي بان القيمه الاهم لهذا الامر ستتمثل بايجاد محور جيوسياسي يضم ايران والصين وروسيا.


واشار صفر اوف الي ارتباط الصين بمصادر الطاقه الايرانيه وكذلك خشيه الغرب من تطور الصين وقال، ان الغرب يحول دون مد انبوب الغاز من ايران وسائر الدول الي الصين.


وتابع، ان روسيا وعبر توسيع تعاونها مع ايران يمكنها طرح اقتراح انشاء انبوب لنقل الغاز الايراني الي الصين.


واضاف، ان الصين يمكنها في هذا المشروع ان تشارك ماليا وان توفر تبعا لذلك الطاقه التي تحتاجها. موضحا ان روسيا ستكتسب شريكين مهمين في هذا المجال.


ووصف هذا الخبير الروسي، المشروع بانه مهم جدا حيث سيوفر عائدات جيده لايران من جانب وستحظي ايران بدعم القوتين النوويتين روسيا والصين من جانب اخر.


واعتبر ان النتيجه المهمه الاخري لهذا الاجراء هو تقليل اطماع الدول الغربيه وفي المرتبه الاولي اميركا وبريطانيا اللتين ستدركان الحاجه الي روسيا وايران والصين.

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: