رمز الخبر: ۶۶۹۷
 كتبت صحيفة مغربية اليوم الثلاثاء مقالا إعدته «شيماء جيراب» تحدثت فيه عن "الاختراق الصهيوني لدول الخليج الفارسي واستمراره" و اشارت فيه الي «الصداقة الصامتة بين دولة الإمارات العربية وإسرائيل» .

و افادت وكالة انباء فارس بأن صحيفة «هسبريس» المغربية كتبت اليوم مقالا جاء فيه : ان محاولات الاختراق الصهيوني لمنطقة الخليج ( الفارسي ) لا تتوقف أبدًا ، و كلما وجدت تل أبيب الفرصة سانحة أمامها عادت وبقوة من أجل المحاولة لتحقيق تلك الغاية .
و اشار المقال ، الي ان "الأسباب لمحاولات الاختراق الصهيوني ، كثيرة و متعددة ، و أهمها كسر حاجز المقاطعة العربية و محاولة طرح مشروعات عبثية تتعلق بمستقبل القضية الفلسطينية و تحاول في هذه الأثناء أن تدخل عبر بوابة إيران وإلقاء الرعب في قلوب الخليجيين من الخطر الإيراني ، و القول بأنه قد حان الوقت ولو مؤقتًا للتعاون الصهيوني – الخليجي لصد الخطر الإيراني" .
و في هذه الاثناء اشارت الي أن جاكي حوجي مراسل صحيفة معاريف للشؤون العربية اعد تقريرًا هو الأول من نوعه عما أسماه بالصداقة الصامتة بين دولة الإمارات العربية و «إسرائيل» ، لافتا إلى أن تقريره هذا يتناول في الأساس قضية الجزر الإيرانية الثلاث .
و اعتبر جاكي حوجي أن كل ما يصدر من قادة الإمارات بشأن أزمة الجزر مع إيران ، ليس سوى احتجاجات هزيلة لا تغني ولا تسمن من جوع .
و رأى هذا المراسل الصهيوني "أن هناك بوادر لعودة تلك الأزمة من جديد مرة أخرى ، معتبرًا أن ما حدث خلال القمة العربية الأخيرة التي عقدت في دمشق بداية لتلك العودة ، و قال : "أخيرًا تذكرت الدول العربية ، لأول مرة أن تطلق احتجاجًا رسميًا ضد إيران في هذه القضية، و طلبت من طهران أن تعيد الجزر إلى أصحابها" !! .
الي ذلك أشارت صحيفة «جلوباس» الصهيونية الاقتصادية في تقرير لمراسلتها ميخال مرجليت إلى أن رجل الأعمال "الإسرائيلي" بني شتيمتس يستعد للتعاون مع شركة دبي وورلد والتي تمتلكها الحكومة الإماراتية لشراء بعض الأراضي في المدن الساحلية البلغارية في صفقة تقدر قيمتها بأكثر من 500 مليون يورو.
و قالت الصحيفة الصهيونية : إن المشروع يهدف إلى بناء عدة فنادق وكذلك عقارات ومبانٍ ضخمة في مدينة مونتنجرو، وبحسب مصادر اقتصادية أوروبية فإن التعاون بين شتيمتس وشركة دبي وورلد هو بداية لاستثمارات أخرى في أنحاء دولة بلغاريا .
ومنذ فترة لا تألو وسائل الإعلام الصهيونية جهدًا من أجل الزج باسم دولة الإمارات العربية ، في قضية التطبيع مع "إسرائيل" ، و في هذا الصدد ادعى يؤاف شتيرن مراسل صحيفة ها آرتس الصهيونية أن "إسرائيل" افتتحت في دبي مؤخرًا ما أسماه ببعثة دبلوماسية سرية ، و قال : إن العاملين فيها رسميًا يقدمون على أنهم من رجال الأعمال .
و قالت الصحيفة: إن ثلاثة دبلوماسيين "إسرائيليين" يحملون جوازات سفر أجنبية وصلوا مع زوجاتهم إلى دبي بموافقة السلطات المحلية، وأن هذا الوجود "الإسرائيلي" في دبي يعتبر نجاحًا كبيرًا رغم تجنب الاعتراف به رسميًا ، مشددة على الدور الذي يمكن أن تلعبه دولة الإمارات العربية لتسويق منتجات الشركات الصهيونية في مجال التكنولوجيا العالية.
و سارعت دولة الإمارات بعد تلك الأنباء الي نفيها "نفيًا قاطعًا" ، مؤكدة التزامها بمبادرة السلام العربية التي تربط التطبيع مع "إسرائيل" بانسحاب "إسرائيل" من الأراضي العربية المحتلة سنة 1967، و قال مصدر مسؤول في الخارجية الإماراتية: "إن وزارة الخارجية تنفي كل ما تنشره وسائل الإعلام الصهيونية جملة وتفصيلاً".
و الأخطر من هذا و ذاك ، هو ما كشفت وسائل الإعلام الصهيونية ذاتها حول تشديد "إسرائيل" من متابعتها للنشاط الاقتصادي في دولة الإمارات العربية . و في هذا السياق كان مسؤولون كبار في مؤسسة الصناعات العسكرية الصهيونية ، أعربوا عن قلقهم الشديد، نتيجة افتتاح مركز ضخم لتطوير الطائرات الحربية و ترميمها في إمارة دبي بالإمارات .
و أشار مسؤولون صهاينة إلى أن خطوة كهذه من شأنها أن تلحق ضررًا جسيمًا في مجال الصناعات الجوية والحربية الصهيونية، مبينين أن الولايات المتحدة و دبي لن تتركا "لإسرائيل" ما تفعله في هذا المجال ، خصوصًا بعدما أعلن مسئولون في الشركة الإماراتية أنهم سيعملون في أسواق يعتبرها "الإسرائيليون" واقعة في مناطق نفوذهم.
و يأتي هذا القلق أيضًا في ظل الأزمات المادية التي تعصف بالصناعات الجوية "الإسرائيلية" ، و لهذا فإن محاولات "إسرائيل" الدؤوبة من أجل اختراق تلك الإمارة الخليجية لها أسبابها و أوجه متعددة ، تشمل محاولات كسر حاجز المقاطعة العربية "لإسرائيل"، عبر تلك الإمارة التي يعلو فيها صوت المال على أي صوت آخر . و كذلك محاولات الترويج للأفكار الصهيونية الخاصة بترحيل الفلسطينيين إلى هناك ، و أخيرًا مراقبة أي نشاط من شأنه أن يؤثر على الاقتصاد الصهيوني ، و لهذا فإنه من المؤكد أن الصهاينة لن يتركوا تل أبيب و حالها خلال الأيام القادمة وسيتربصون بها لتحقيق أي مكسب من ورائها، وهو ما تقف له حكومة الإمارات بالمرصاد .
ثم حاولت وسائل الإعلام الصهيونية اقتحام المنطقة الأكثر سخونة ، متحدثة عن بوادر تعاون بين الشقيق الأكبر لزعيم تنظيم القاعدة وبين شركة صهيونية .
و ذكر موقع نيوز فرست كلاس الصهيوني أن طارق بن لادن الشقيق الأكبر لقائد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، يخطط في المرحلة القادمة للدخول في مشاريع كبرى في دولة إثيوبيا الإفريقية، وأنه سيقوم بالتنسيق مع شركات صهيونية لمد عدة كباري ضخمة تمتد فوق البحر الأحمر.
و ذكر كرمون أن عائلة بن لادن تمتلك إحدى أكبر شركات البناء في الخليج ( الفارسي )، و لعائلته علاقات وطيدة مع أفراد العائلة المالكة في السعودية ، حتى أن عملية تفجير برجي التجارة في نيويورك في 2001 تبعها فوز شركة عائلة بن لادن بمناقصة لبناء عدة مطارات في أنحاء أراضي العربية السعودية .
و فيما يتعلق بوجود محاولة صهيونية لمد جسور التطبيع مع دولة الكويت ، كانت وسائل الإعلام الصهيونية قد تحدثت عن مشروع يشرف عليه إريك كوهين اليهودي، نجح في إقناع الجانب الكويتي به . و في هذا السياق أكد عومر كرمون مراسل موقع نيوز فرست كلاس الصهيوني الإخباري ، أن دولة الكويت قررت مد خطوط سكك حديدية تربط بينها و بين "إسرائيل".
و قال كرمون : إن المشروع الذي سيقام على أرض الكويت ليس حلمًا بل حقيقة واقعة ، وقامت الحكومة الكويتية باستعراض هذا المشروع مؤخرًا بهدف الربط بين أغنى دولة إسلامية في العالم وبين مدينة تل أبيب الصهيونية .
و أشار كرمون إلى أن تكلفة هذا المشروع تبلغ نحو 132 مليار دولار و سيضم برجًا هو الأعلى في العالم ، وعددًا من الفنادق الكبرى ومراكز تجارية .
/ نهاية الخبر / .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: