رمز الخبر: ۶۷۶۳






صرح رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد بان الوكاله الدوليه للطاقه الذريه اكدت سلميه البرنامج النووي الايراني ‪ ۱۲‬مره ولا توجد الان‌اي مشكله في هذه القضيه.


وقال الرئيس احمدي نجاد في موتمره الصحفي اليوم الخميس وفي معرض رده علي سوال لمراسل وكاله رويترز حول الاجراء الذي ستقوم به ايران عمليا في حال صدور قرار جديد، ان التقرير الاخير للبرادعي اعطي الحق لايران مره اخري واقر صراحه بعدم مشاهده‌اي انحراف في البرنامج النووي الايراني.


واضاف، بالطبع هنالك عبارات في هذا التقرير تقضي بان ايران لم ترد علي الدراسات المزعومه الاميركيه، حيث ان الوكاله لا يحق لها التحقق من صحه تلك المزاعم، لان مقرراتها لا تسمح بذلك.


وصرح رئيس الجمهوريه، ان الشعب الايراني لن يخضع للابتزاز من قبل احد، والوكاله اثبتت سلميه البرنامج النووي الايراني ‪ ۱۲‬مره ولا مشكله نوويه الان، وان محاولات البعض لتصعيد الحظر ناجم عن عجزهم.


واضاف، ان الذين يريدون فرض الحظر فليقوموا بذلك، فهل ان الشعب الايراني ينتظر ما يقومون به، ان هذا الشعب يدير بلاده بنفسه وكلما فرضوا حظرا فانه يكون لله شاكرا ويبادر الي توفير احتياجاته.


واوضح رئيس الجمهوريه بان ايران الان تمتلك التكنولوجيا النوويه والخلايا الجذعيه وتكنولوجيا الفضاء الجوي وامثال ذلك وقال، ان ايران ليست بحاجه الي احد وان من ذروه عجزهم انهم يريدون الوقوف امام تطور الشعوب، وهم بتهديهم تصعيد العقوبات انما يريدون الحفاظ علي ماء وجوههم.


واضاف الرئيس احمدي نجاد، لقد ولي زمن مثل هذه الاقاويل، لقد كانوا في فتره ما يتصورون بانهم من خلال هذه الاقوال الوقوف امام اقتدار ايران ولكنهم بتصريحاتهم هذه انما يسعون للدفاع عن سمعتهم.


وتابع رئيس الجمهوريه، انني انصح قاده الدول الغربيه بان يعيدوا النظر في مواقفهم هذا الصدد، فكلما قرروا الرد بالمثل فانهم سيندمون بالتاكيد ولو انهم نادمون الان بالفعل، واذا ما بادروا الي تنفيذ اجراء ما فاننا سنتخذ اجراء‌نا ايضا.


واضاف الرئيس احمدي نجاد، ان العالم تغير الان وهم يدركون هذا الامر جيدا، هنالك المئات من التجار الاميركيين الذي يرغبون كثيرا ببيع السلع لايران وحتي ان الكثير من المستثمرين الاوروبيين يصرون الان ايضا علي توظيف الاستثمارات في ايران، ولكن الظروف الان هي اننا نحن الذين نضع لهم الشروط.


وقال، رغم اننا نحتمل بان تقوم اداره بوش بدعايه اعلاميه فيما يتعلق بالتهديد بهجوم عسكري علي ايران، ولكن عليهم ان يدركوا بان مثل هذه التصريحات قد نفد مفعولها كالاعوام الثلاثه الماضيه، وبصوره عامه فان الشعب الايراني وسائر الشعوب قد تجاوزت هذه المرحله.


وصرح قائلا، انهم سيقومون بتصعيد حملاتهم الاعلاميه ولكن من الموكد ان مثل هذه الحملات لن توثر علي الشعب الايراني.

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: