رمز الخبر: ۶۷۷۶
واعتبر سماحته يوم القدس العالمي بانه بمثابه الفرصه المناسبه للاعلان عن موقف العالم الاسلامي في مواجهه غاصبي القدس الشريف.

 


عصر ايران- اعتبر قائد الثوره الاسلاميه سماحه آيه الله ‌العظمي السيد علي الخامنئي في خطبة صلاة الجمعه ، القضيه الفلسطينيه بانها ماتزال القضيه الاولي في المنطقه .


 


وافادت وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء (ارنا) ان سماحته قال في خطبه صلاه الجمعه التي امها في طهران ،ان الشعب الايراني المتيقظ سينزل الي الشوارع في يوم القدس العالمي هذا العام ايضا وسيعلن دفاعه ودعمه لحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم الي جانب الشعوب الاسلاميه والمتحرره في العالم .


 


وعزى سماحته سبب تصعيد الكيان الصهيوني الغاصب وتيرته العدائيه للشعب الفلسطيني في قطاع غزه والضفه الغربيه الي الضعف الداخلي للصهيونيه اثر الهزيمه التي مني بها هذا الكيان في مواجهه المقاومه اللبنانيه.


 


ووصف سماحته حكومه حماس في قطاع غزه بانها حكومه قانونيه وشعبيه واستلمت زمام السلطه عبر الانتخابات لكن ادعياء الحضاره والديمقراطيه يتجاهلون هذه الحقيقه ويبدون دعمهم للجرائم والعدوان الذي يقوم به الصهاينه.


 


واعتبر سماحه آيه الله‌ العظمي الخامنئي يوم القدس العالمي بانه بمثابه الفرصه المناسبه للاعلان عن موقف العالم الاسلامي في مواجهه غاصبي القدس الشريف .


 


واشار القائد الى حكمه الامام الخميني الراحل "رض" من وراء اعلان اخر جمعة من رمضان المبارك كيوم عالمي للقدس وقال انه بتاييد من الله تعالي ونصرته فان الشعب الايراني برمته والشعوب الاسلاميه الاخري ستودي حق الشعب الفلسطيني في هذا اليوم العظيم .


 


ودعا سماحته الحكومات الاسلاميه الي تحمل مسوولياتها في مساعده حكومه حماس والشعب الفلسطيني .


 


واشار سماحته الي ابداء بعض وجهات النظر الخاطئه حيال مستوطني الكيان الصهيوني واضاف ان الشعب الايراني ليست لديه ‌اي مشكله مع اليهود والمسيحيين واصحاب الديانات الاخري ولكن ما قيل اننا اصدقاء مع الاسرائيليين مثل الشعوب الاخري في العالم هو كلام خاطي‌ء .


 


واردف ،ان السبب في ذلك هو ان الاسرائيليين يشاركون اسيادهم المسوولين الصهاينه وغاصبي فلسطين في غصب الارض والاموال وما يمتكله الشعب الفلسطيني وهذا الموقف الثابت هو الموقف الرسمي الذي تتبناه الدولة الاسلامية في ايران .


 


واشار قائد الثوره الاسلاميه سماحه آيه الله ‌العظمي الخامنئي في جانب اخر الي كلام امير المومنين الامام علي بن ابي طالب "ع" الذي يعتبر حب الدنيا والتبعيه لها اساس كافه المشاكل والانحرافات الاجتماعيه وقال ان الله تعالي خلق الدنيا والطبيعه بكافه ثرواتها من اجل الانسان وفائدته ولو طبقت القوانين الالهيه فان الدنيا تكون ممدوحه في هذه الحاله .


 


واضاف سماحته ان الدنيا المذمومه هي التي لا تراعى فيها الحدود الالهيه في مجال الاستفاده من المواهب والثروات الطبيعيه .


 


واردف ،ان محبي هذه الدنيا المذمومه يستخدمون جل طاقاتهم من اجل تحقيق اطماعهم وزياده حصصهم وانتهاك حقوق الاخرين ويغفلون عن الهدف الرئيس من وراء خلق العالم .


 


واعتبر ان السر الرئيس لانحراف المجتمعات يتمثل في حب الدنيا "وان بعض الاشخاص الغارقين بحب الدنيا والذين تسلموا زمام امور العالم كانوا السبب في انتهاك حقوق البشريه وان محبي الدنيا من اجل تحقيق اهدافهم يلجاوون الي اثاره الفتن والحروب والدعايات الكاذبه والخدع السياسيه الجبانه".


 


ووصف سماحته الظروف الملتبسه بانها تشكل ظرفا للفتن وقال : في مثل هذه الظروف التي يخلقها محبو الدنيا يفقد بعض الاشخاص بصائرهم وتنمو في ظلها العصبيات الجاهليه وربما يتحرك بعض الاشخاص الذين هم ليسوا من طلاب الدنيا بذات الاتجاه .


 


واشار سماحه آيه الله ‌العظمي الخامنئي الي الزهد والتقوي الذي اتصف به امير المومنين الامام علي بن ابي طالب "ع" الي جانب جهاده في مجال اعمار هذه الدنيا وقال ان هذا الامام العظيم كان يذم ‌اي نشاط صوب تحصيل الجاه والمقام وكان يعتبر العلاج الوحيد في قضيه التعلق بالدنيا يتمثل بالتقوي فقط .


 


وتابع :والسبب في ذلك هو ان التقوي تجعل قلب الانسان وروحه يتوجهان الي الله تعالي حيث تتصاغر الي جانبها كافه الاشياء .


 


واشار قائد الثوره الاسلاميه سماحه آيه الله‌ العظمي الخامنئي الي الصمود المستمر للشعب الايراني علي مبادي‌ء الثوره الاسلاميه واسسها وقال ان هذا الشعب في ذات الوقت الذي صمد علي مبادئه يتصف بالنشاط في العلم والبحث والدراسه ودرك مقتضيات الزمان .


 


ولفت الي حضور كافه شرائح الشعب في ملحمه الدفاع‌ المقدس "حرب السنوات الثماني التي شنها نظام صدام ضد ايران في عقد الثمانينات" وقال ان الشعب الايراني كان متواجدا في ساحه اعمار البلاد وتطورها العلمي بهذه الصوره ايضا .


 


واردف سماحته : حين صعد الاعداء من وتيره اعلامهم في القضيه النوويه ابدي الناس افضل ردود الافعال في هذا السياق "وهذا الوعي واليقظه والصلابه والبصيره تستحق التقدير ".


 


واعتبر ان الشعب الايراني سيجعل من خلال هذه الصلابه واليقظه العقد الرابع من عمر الثوره الاسلاميه عقدا يحمل التطور والعدل وفي هذه الحاله ستصان البلاد والشعب من كافه الاضرار .


 


واضاف ،ان الذين لحق بهم الضرر من‌ الاسلام الحنيف والثوره الاسلاميه سيبقون يكنون العداء ولكن ينبغي اختيار افضل السبل في الدفاع عن المصالح الوطنيه والصمود عليها عبر التحلي باليقظه والوعي .


 


 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: