رمز الخبر: ۶۷۸۹

 

 عبّر الفلسطينيون عن تقديرهم و امتنانهم لقائد الثورة الإسلامية سماحة اية الله السيد علي الخامنئي الذي جدد بالأمس إشادته بمقاومة الشعب الفلسطيني وتعهده للوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية العادلة في وجه قوى الاستكبار العالمي الذي تساند الصهاينة اللقطاء في إجرامهم و إرهابهم و حصارهم .

و افاد مراسل وكالة انباء فارس بأن الفلسطينيين ثمنوا دعوة سماحته للأمة الإسلامية حكوماتٍ و شعوب إلى استثمار كل إمكاناتها لمواجهة هذا الظلم الفاحش بحق الشعب الفلسطيني سواء على صعيد التعاون السياسي والاقتصادي الدولي أو على ساحة التعبير عن العواطف والإرادة الشعبية.
فقد اعتبر الشاب باسل عصام ( 26 عاماً) من غزة، هذا الموقف بالأصيل والنبيل والذي يدلل بما لا يدع مجالاً للشك على الالتزام الكبير بتعاليم ديننا السمحة والتليدة التي أرساها بيننا كتاب الله ورسوله الأكرم (ص).
و قال : " لا يسعني إلا أن أقول إن هذا التأكيد من قبل قائد الثورة الإسلامية في إيران التزام واضح بقول رسول الله (ص):" انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً"، وأتمنى على قادات عالمنا الإسلامي أن يتخذوا مواقف مشابهة لهذا الموقف الأصيل والنبيل".
من جانبه، أكد المواطن أحمد أبو دقة (44 عاماً) أن موقف قائد الثورة الإسلامية بالأمس له دلالات كبيرة لعل أبرزها كما شدد "أن إيران في دعم المقاومة ضد قوى الإجرام العالمي مهما وضعتم أمامها من عراقيل ومهما هددتموها".
ورأى أبو دقة أن التهديدات التي تطلقها واشنطن و التلويحات بشن ضربة عسكرية لطهران من قبل الكيان اللقيط تأتي لثني الأخيرة عن دعمها لقوى المقاومة في المنطقة ولا سيما المقاومتين اللبنانية والفلسطينية اللتان مرغتا أنف الاحتلال في التراب بنصر تموز 2006م والانسحاب الكامل من قطاع غزة في العام 2005م.
وشدد على أن قضية الترسانة النووية لإيران ما هي إلا مدخل تريد من خلاله واشنطن والكيان اللقيط حشد وتجييش الجيوش العالمية لمساندتها لإيمانها العميق أن طريق النصر على إيران صعب المنال، في إشارةٍ إلى الإيمان العميق والقوة الكبيرة التي يتمتع بها جيشها.
و انسحب مواقف المواطنين الفلسطينيين تلك على قيادات فصائل المقاومة ، حيث ثمنّت حركة الجهاد الإسلامي عالياً موقف قائد الثورة الإسلامية واعتبرته دفعةً قوية للصمود والتحدي في مواجهة العدوان والحصار الصهيونيين.
و قال داوود شهاب المتحدث الرسمي باسم الحركة :" مما لا شك فيه أن هذا الموقف يُدعِم وبقوة صمود شعبنا وإصراره على نيل حقوقه العادلة والمشروعة، وهو ترسيخ واضح لمعنى الأخوة التي حث عليها ديننا الحنيف والتي افتقد إلى تطبيقها الآخرون"، في إشارةٍ إلى زعماء الأمة وقاداتها وحتى علمائها.
ودعا شهاب قادة الأمة الإسلامية ومفكريها وعلمائها إلى أن يحذو حذو الإمام الخامنئي ويساندو الشعب الفلسطيني المكلوم ولو حتى بالكلمة.
وحول دعوة سماحته في خطبة الجمعة بالأمس شعب مصر و حكومتها بالاستجابة لنداء مظلومية الشعب الفلسطيني في غزة و أن يفتحوا المعابر الحدودية أمام إخوانهم و يكسروا طوق الحصار الظالم غير الإنساني المفروض عليهم، اعتبر شهاب هذا النداء رسالةً واضحةً تؤكد أن سماحته يتتبع الهموم والمشاكل اليومية التي تعتري وتجابه المواطن الفلسطيني المكلوم مما يوطد لدى شعبنا الأمل في النصر والتمكين على اعتبار لا سيما وأن قوةً عظمى كقوة الجمهورية الإسلامية تسنده وتقف إلى جانبه، متمنياً في الوقت ذاته على مصر الشقيقة أن تعجل في تلبية هذا النداء الحر والأصيل.
من جانبها ، وجهّت لجان المقاومة الشعبية شكرها وامتنانها للسيد الخامنئي على هذا الموقف، مؤكدةً أن عزز لديها تمترسها وتجذرها بنهج الجهاد والمقاومة.
وقال أبو مجاهد : " إن موقف السيد خامنئي يستحق منا كفلسطينيين أن نعزز جبهتنا الداخلية ونستعد لشحذ الهمم بقوة وصلابة لمقاومة الاحتلال الصهيوني ومشاريعه الهادفة للنيل من كرامة ومقدسات هذه الأمة العظيمة".
/ نهاية الخبر / .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: