رمز الخبر: ۶۸۰۴
 






قال وزير الخارجيه منوجهر متكي اليوم السبت ان ثمه موطي قدم للكيان الصهيوني واميركا في الازمه الجورجيه مشددا علي ضروره ان تتحلي دول المنطقه باليقظه في هذا الخصوص.


واضاف متكي الذي كان يتحدث لمراسل ارنا وهو يرد علي سوال عما اذا كانت طهران تقوم بوساطه بين تبليسي وموسكو قال ان الوساطه تتم عندما يطلب الجانبان من طرف اخر التوسط بينهما لكن هذا الشي لم يحدث في هذا المجال.


وعما اذا كان لدي طهران مشروع خاص لاستقرار منطقه القوقاز قال وزير الخارجيه انه لا يجب ان نطلق عليه اسم مشروع خاص بل يجب اعتباره استنتاجا او اليه خاصه هي حصيله هذه المشاورات.


وكان متكي قد زار جورجيا الاسبوع الماضي استمرارا للجولات التي قام بها في نطاق الدبلوماسيه الايرانيه بشان منطقه القوقاز وزار خلالها كلا من روسيه وجمهوريه اذربيجان وارمينيا كما اجري مشاورات مع بعض المسوولين الاوروبيين بمن فيهم الالمان.


وعن الهدف الذي تتابعه المشاورات التي تجريها طهران قال متكي اننا اجرينا محادثات مع مسوولي عدد من الدول بما فيها روسيا وجمهوريه اذربيجان وارمينيا والمانيا وجورجيا واوضحنا ان نشاطنا يتركز علي بلوره مشاورات بامكانها ان تفضي الي اليه تحدد التعاون الاقليمي.


واضاف ان‌اي دوله بوسعها طرح موضوع لهذا التعاون ليتم من مجمله استخراج فكره شامله للتعاون الاقليمي.


وردا علي سوال حول ما يجب القيام به من اجل تسويه الازمه الجورجيه قال انه يجب بدايه دراسه الاسباب التي ادت الي اندلاع هذه الازمه ونري انه يجب الاستمرار في هذه الدراسه وان يتم تحديد عوامل وعناصر الازمه.


واضاف ان هذه الازمه كانت مبنيه علي توجه عسكري وهذا شكل اول خطوه خاطئه موكدا ان التوجه العسكري هو توجه غير صحيح بالتاكيد.


واوضح ان الازمه التي حدثت يجب ادارتها وان اليتها قائمه علي الدبلوماسيه والطرق السلميه والحوار.


وعما اذا كان هناك موطي قدم للاجانب في هذه الازمه اكد الوزير متكي ان احد النقاط المطروحه في اندلاع الازمه واستمرارها هي العنصر الخارجي موضحا اننا نشاهد منذ فتره موطي قدم العوامل الاجنبيه في اندلاع الازمه في المنطقه.


واضاف ان الذين يستفيدون من خارج المنطقه من هذه الازمه ساهموا في اعداد الظروف لاندلاعها معربا عن اعتقاده بضروره تحديد هذه العوامل الاجنبيه.


واكد متكي ان موطي قدم الكيان الصهيوني يشاهد بوضوح في هذه الازمه سواء في المجال العسكري او التصميم قبل اندلاعها.


وقال ان التركيز علي هذا الموضوع يشكل تحذيرا مهما لدول المنطقه لان ممارسات الكيان الصهيوني في المنطقه ليست تكتيكا انما هي استراتيجيه .


واوضح اننا نشاهد حاليا موطي قدم الكيان الصهيوني في الاستفزازات والتمهيد لهكذا ازمات في الدول الاخري بالمنطقه لذلك فان هذا الامر يشكل نقطه حيويه بالنسبه لدول المنطقه.


واضاف ان موطي قدم بعض القوي الكبري يشاهد ايضا في هذه الازمه فان الامريكيين وفي اطار المنافسات الاقليميه بصدد البدء مجددا بحرب النجوم اي نشر الدرع الصاروخيه.


وتابع انه في اليوم الثاني من اندلاع الازمه الجورجيه وقعت اميركا وبولندا الاتفاق المتعلق بنشر الدرع الصاروخيه متسائلا : هل ان هذا الاجراء سيقابله اجراء مماثل؟ هذا الموضوع هو قيد الدراسه.

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: