رمز الخبر: ۶۸۸۸






اكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني بان الظروف الصعبه الحاليه في الاراضي الفلسطينيه المحتله تستلزم من الدول الاسلاميه ان تتخذ خطوات اكثر فاعليه وتاثيرا من اجل ارسال المساعدات الدوائيه والغذائيه الي الاراضي المحتله ودعم قضيه الشعب الفلسطيني.


جاء ذلك في حديثين هاتفيين منفصلين اجراهما لاريجاني مع كل من رئيس المجلس الاستشاري الشيخ محمد بن سالم العيسائي ورئيس مجلس الدوله يحيي المنزوي في سلطنه عمان، حول الاوضاع المتازمه في الاراضي الفلسطينيه المحتله، موكدا ضروره ارسال المساعدات الغذائيه والدوائيه الي هذه المناطق.


واعتبر محاولات الكيان الصهيوني للتغطيه علي مشاكله وازماته المتزايده والفوضي الداخليه التي يعيشها، بانها السبب الرئيس وراء تصعيد الضغوط علي الشعب الفلسطيني المظلوم في شهر رمضان المبارك.


واشار لاريجاني في جانب اخر من حديثه الي المشتركات والاواصر التاريخيه والوديه بين الشعبين، داعيا للمزيد من تعزيز العلاقات البرلمانيه.


من جانبه اشاد رئيس المجلس الاستشاري العماني في هذا الاتصال الهاتفي بمساعي ودور رئيس مجلس الشوري الاسلامي في مسار دعم الشعب الفلسطيني المظلوم وقال، ان هذه الجهود موشر للتضامن الحقيقي بين الامه الاسلاميه.


واضاف، ان الدعم المادي والمعنوي الذي تقدمه ايران للقضيه الفلسطينيه عامل للمزيد من صمود الشعب الفلسطيني، وليس بامكان احد ان ينكر ذلك.


واعرب عن قلقه ازاء الظروف الصعبه التي يعيشها الشعب الفلسطيني خاصه في الفتره الاخيره وقال، ان سلطنه عمان قلقه ازاء الاوضاع الانسانيه في الاراضي الفلسطينيه المحتله والناجمه عن الحصار الظالم الذي يمارسه غاصبو القدس، موكدا بان بلاده لن تالو جهدا عن تقديم‌اي مساعده للشعب الفلسطيني.


واضاف، ان الجهود الجماعيه للدول الاسلاميه موثره في دعم القضيه الفلسطينيه.


كما قال رئيس مجلس الدوله خلال الحديث الهاتفي مع لاريجاني، لا شك ان سلطنه عمان تدعم الشعب الفلسطيني في جميع المجالات السياسيه والاقتصاديه.


وثمن يحيي المنزوي مساعي الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه في مسار دعم الشعب الفلسطيني واعرب عن امله في التخفيف من آلام ومعاناه الشعب الفلسطيني الاعزل لاسيما في قطاع غزه، وذلك من خلال تعاون الدول الاسلاميه لارسال المساعدات الانسانيه الي هذا الشعب المظلوم.

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: