رمز الخبر: ۶۹۹۴
استبعد ابراهيم يزدي الامين العام لـ «نهضة آزادي ايران» أن تشهد الجمهورية الاسلامية الايرانية انقلابا برتقاليا و مخمليا وذلك لأن ظروفها تختلف مع العراق وافغانستان وليست كوريا الشمالية أو ليبيا .

و شدد يزدي الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي بوكالة أنباء فارس علي معارضته اللجوء الي أي هجوم أجنبي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ورفضه ممارسة الضغوط الدولية عليها .
و أشار الي أن احدي خصال الشعب الايراني هي حب الوطن موضحا أن السياسة التي يعتمدها الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش ازاء طهران لن تساعد علي الديمقراطية فحسب بل أنها تخل بهذه العملية أيضا.
و اعتبر تعاون بعض التيارات السياسية في داخل ايران مع امريكا بأنه يبعث علي الأسف مؤكدا معارضته اللجوء الي الخيار العسكري لضرب الجمهورية الاسلامية الايرانية وتدخل الاجانب في شؤونها الداخلية.
و قال الامين العام لـ "نهضة آزادي" لقد قلت اكثر من مرة أن الديمقراطية ليست سلعة لكي يتم تصديرها أو استيرادها ولاتوجد هذه السلعة في الحقائب التي يحملها الجنود الامريكان " .
و رفض يزدي تحول حزبه خلال الاعوام الاخيرة الي حثالة لحزب المشاركة أو منظمة مجاهدي الثورة ولم يملك استراتيجية خاصة به ووصفه برائد التيار الاصلاحي قبل هؤلاء وعدم متابعته لأي تيار أو مجموعة.
و وصف يزدي الاصلاح بالحركة التي يجب أن تبادر الي تغيير أو اصلاح السياسة الخاطئة للمسؤولين مشددا علي ضرورة أن يتم هذا التغيير في اطار القانون .
و حول زيارته الاخيرة الي امريكا قال الامين العام لنهضة آزادي " انه سافر الي هذا البلد لسببين الاول لتلقي العلاج استجابة لاقتراح الاطباء الا ان وجود أطباء حاذقين في داخل ايران رفع عني هذا السفر والسبب الثاني هو رؤية الابناء والاحفاد هناك " .
/ نهاية الخبر/

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: