رمز الخبر: ۷۱۶۷

فتح الكونغرس الأمريكي تحقيقاً حول أنباء أشارت إلى أن أفراداً من وكالة الأمن القومي الذين يتحدثون عدة لغات، يتنصتون على اتصالات الرعايا الأمريكيين الهاتفية في الخارج.

 وافادت وكالة مهر للأنباء نقلا عن شبكة الـ (CNN) ان لجان المراقبة في الكونغرس قالت أن الأمريكيين المستهدفين يشملون مسؤولين عسكريين في العراق، يجرون اتصالات بأسرهم وأصدقائهم في الولايات المتحدة.

 وقد أعلن هذه الانباء موظفان عملا سابقاً في جهاز عسكري لاعتراض الاتصالات، خلال تقرير إخباري بثته إحدى محطات التلفزة الخميس.

 يُذكر أن برنامج "مراقبة الإرهاب" كانت قد أقرته إدارة الرئيس جورج بوش، ويسمح لوكالات الاستخبارات الأمريكية بالتنصت على الاتصالات التي تجرى بين الولايات المتحدة والخارج، دون أذن قضائي، طالما أن أحد أطراف المخابرة شخص مشتبه بالإرهاب.

 وقال أدريان كاين، جندي احتياط سابق في الجيش الأمريكي ويتكلم اللغة العربية، لشبكة ABC الإخبارية الأمريكية، إن وكالة الأمن القومي تنصتت على اتصالات هاتفية لضباط أمريكيين وصحفيين وموظفي إغاثة دوليين في الخارج، كانوا يتحدثون عن "أمور خاصة وشخصية مع أمريكيين لا صلة لهم بمن لهم علاقات بالإرهاب ".

 وقال ديفيد مرفي فولك، عنصر سابق في سلاح البحرية الأمريكية ويتحدث العربية، في التقرير الإخباري إنه وزميله كانا يتنصتان على اتصالات هاتفية يجريها ضباط عسكريون في العراق مع زوجاتهم وصديقاتهم في الولايات المتحدة.

 ووفق فولك فإنه وزميله تبادلا محتوى الاتصالات التي خزناها على أجهزة كومبيوتراتهما تحت مسمى "اتصالات جنسية "، أو "أحاديث ما قبل النوم ".

 يُذكر أن فولك وكاين عملا في منشأة للتنصت تابعة لوكالة الأمن القومي في مدينة "فورت غوردون " بولاية جورجيا.

 ودأب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـCIA مايك هايدن الذي كان رئيس وكالة الأمن القومي عند إطلاق برنامج مراقبة الإرهاب، تكراراً على التأكيد أن البرنامج لا يعترض أو يتنصت على المخابرات الشخصية للأمريكيين، وفي حال حصول ذلك عن غير تنبه، فإن اسم الشخص المعني يتم محوه من السجلات فوراً.

 ووصف رئيس لجنة الشؤون الاستخباراتية في مجلس الشيوخ الديمقراطي جاي روكفيلر هذه الأنباء بأنها "مثيرة للقلق ".

 وقال متحدث باسم اللجنة إنهم على اتصال مع الوكالة وينتظرون رداً منها حول هذه الأنباء.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: