رمز الخبر: ۷۱۷۷
دعا المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني لدي استقباله رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى عدم القبول بمحاولات الضغط او التهديد لتمرير الاتفاقية و يوكل امرها الى البرلمان و القوى السياسية و الى العراقيين .
و افادت وكالة انباء فارس نقلا عن موقع نهرين نت بأن المالكي قام بنقل ملف الاتفاقية الامنية الى المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني ، و ذلك في اجواء كثر فيها الحديث عن ضغوط و تهديدات امريكية توجه للحكومة العراقية لدفعها الى التوقيع على الاتفاقية الامنية بكل مافيها من محاذير و نقاط معترض عليها عراقيا ، كما نقلت ذلك مصادر دبلوماسية اوروبية و عراقية مؤخرا .
و بالرغم من ان المالكي قال للمرجع السيستاني " ان تغييرا كبيرا طرأ على الموقف الامريكي في نقاط و بنود مسودة الاتفاقية" ، الا ان سماحته اكد له ضرورة ان يوكل المسألة الى العراقيين و الى القوى السياسية و مايتفقون عليه و ما يعتمدونه.
و بعد انتهاء الاجتماع التقى رئيس الوزراء نوري المالكي الصحفيين في زقاق منزل السيد السيستاني ليعلن لهم ان " المرجعية الدينية اوكلت الى البرلمان و مؤسسات الدولة البت في الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين العراق و امريكا" .
و اضاف المالكي "ما ياتي عبر سلسلة المسؤولين و المؤسسات لا يعترض سماحته عليه ، و لكن لا يريد شيئا يقحم اقحاما و يفرض فرضا على الشعب العراقي انما يريده عبر المؤسسات ، فاذا اقرت الحكومة و اقر مجلس النواب فأن السيد (المرجع السيستاني) سيكون مقتنعا بما يقرره الشعب العراقي" .
و قال المالكي : " ان المرجعية تعتقد ان هذا الشأن - الاتفاقية الامنية - ينبغي ان يشترك في تصميمه و انجازه و اقراره كل مكونات الشعب العراقي عبر مؤسساته الدستورية" .
 
و من المعلوم ان التفويض الدولي القائم للجيش الامريكي للعمل في العراق سينتهي في نهاية العام الجاري ، و واشنطن تريد من الاتفاقية الامنية لتكون غطاء قانونيا لوجودها في العراق .
و الجدير ذكره ان مصادر مقربة جدا للمرجعية الدينية كانت قد اكدت لشبكة نهرين نت في وقت سابق ، ان سماحة السيد السيستاني مسك يد السيد المالكي اثناء توديعه له في زيارته السابقة له قبل شهرين قائلا له "لا اريد لهذه اليد ان توقع هذه الاتفاقية" .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: