رمز الخبر: ۷۲۱۲

وأبلغ المالكي صحيفة "التايمز" البريطانية، في مقابلة نشرتها الاثنين 13-10-2008، أنه ربما مازالت هناك حاجة لخبرة هذه القوات قي تدريب القوات العراقية وبشأن بعض المسائل التكنولوجية، "ولكن التركيز الآن على العلاقات التجارية"، مؤكداً أن "الساحة العراقية مفتوحة أمام الشركات البريطانية، والصداقة البريطانية من أجل التبادل الاقتصادي والتعاون الإيجابي في العلوم والتعليم".


وقال المالكي "نشكرها على الدور الذي لعبته (القوات البريطانية) ولكن أعتقد أن وجودها في العراق لم يعد ضروريا لحفظ الأمن والسيطرة" على البلاد، مضيفاً "يمكن أن نكون بحاجة لوجودها في مجال التدريب أو في بعض المجالات التكنولوجية، ولكن كقوة مقاتلة لا أعتقد أن وجودها ضروري".

وانتقد المالكي القرار البريطاني بسحب آخر القوات البريطانية من مدينة البصرة (جنوب) نهاية شهر ديسمبر الماضي، بعد أن سلمت السلطة للقوات العراقية ونشرت جنودها في قاعدة بالمطار خارج المدينة, معتبرا أن هذا الانسحاب كان سابقا لاوانه بـ"كثير". وقال "لقد ابتعدوا عن المواجهة مما أعطى العصابات والميليشيات الفرصة للسيطرة على المدينة". وأضاف "الوضع تدهور جدا الى حد ان شبانا اشرار كانوا يحملون سيوفا ويقطعون رقاب النساء والاطفال".

ودفع التراجع البريطاني، حينها، رئيس الحكومة العراقي بدفع الجيش للهجوم على البصرة كانت تحت سيطرة الميليشيات الشيعية، والتي طردت من المدينة بعد اسبوعين من المعارك المكثفة.

كما انتقد الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين البريطانيين وجيش المهدي الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر كي يوقف هجماته واطلاق الصواريخ.

ومثّلت بريطانيا الحليف الرئيسي للرئيس الامريكي جورج بوش في الغزو الذي قادته امريكا للعراق في مارس اذار 2008، والذي أطاح بالرئيس العراقي صدام حسين. وساعدت القوات البريطانية في تدريب الجيش والبحرية العراقيين في حين تستخدم وحدة من القوات الخاصة متمركزة في بغداد في مهاجمة المتشددين من القاعدة والجماعات الاخرى.


 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: