رمز الخبر: ۷۲۶۹
أكد رئيس تكتل «الاصلاح و التغيير» العماد ميشال عون "أن المشروع الامريكي سقط منذ حرب تموز برغم استمرار محاولات احيائه عبر مواصلة مساعي التفتيت و التقسيم ، و برغم جهود اشعال الفتنة في لبنان التي تمكنا من وأدها" .
و افادت وكالة انباء فارس بأن صحيفة «السفير» اللبنانية نقلت عن العماد ميشال عون تاكيده من العاصمة الايرانية "لو قمت بالصلاة في الكنيسة لتمت مهاجمتي على الصورة التي تحصل الآن" ، لافتا الى ان زيارته الى طهران تأتي تلبية لدعوة موجهة من الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ نهاية حرب تموز عام 2006 و كل ما في الامر أن الظرف الآن مناسب .
 
 و اشار العماد عون الى ان الهجوم عليه "كان سيحصل في اي وقت و تحت اي ظرف" ، مشددا على ان حدة الانتقادات تفرضها طبيعة المعركة الانتخابية المقبلة و تمركزها في المناطق المسيحية ، و "المنتقدون يمنون النفس بتوظيفات انتخابية ، كما لدى البعض عقدة نقص و عدم استقرار في الفكر السياسي و عدم مقدرة على الاختيار ، و حالهم حال من يفتش عن ذاته و لا يجدها" .
و وصف عون الإيرانيين بالأصدقاء"الذين لهم دور كبير في لبنان و بناء ما هدمته الحـرب ، و هم على مر عقود ساعدوا لبــنان و شعبه و مقاومته برغــم العرقلات الــتي كانـت تقوم بها الحكومة" .
و اضاف قائلا : "إننا لا نتنكر لصداقة احد ، و ما حصل في تموز 2006 خير مصداق على متانة هذه الصداقة ، و الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تتدخل في شؤوننا الداخلية بينما ، و منذ اسبوع ، ذهب وفد من الأكثرية الى باريس يستدعي تدخلاً و يعرب عون ان زيارته ليست مبايعة سياسية ، بل توصيف لواقع لا يمكن ان ينكره احد ، "فالمنطق السياسي يفرض الاعتراف بأن ايران الاسلامية في الموقع الجيوسياسي الأقوى و الأبرز حالياً" .
و تابع عون "بالنسبة لي المشروع الامريكي في المنطقة ساقط منذ البداية ، و مواقفي تشهد على مقاومتي له ، و المشروع سقط منذ حرب تموز برغم استمرار محاولات احيائه عبر مواصلة مساعي التفتيت و التقسيم ، و برغم جهود اشعال الفتنة في لبنان التي تمكنا من وأدها" .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: