رمز الخبر: ۷۳۲۷
استنكر النائب اللبناني السابق عدنان عرقجي الاستقبال الرسمي الذي حظي به قائد القوات اللبنانية سمير جعجع من قبل الحكومة المصرية لدى زيارته الاخيرة للقاهرة .
و افادت وكالة انباء فارس بأن عرقجي قال في حوار خاص اجرته معه قناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء "يمكن اعتبار استقبال مصر لجعجع بانه استفزاز للمعارضة اللبنانية ، لا سيما و ان هذا الرجل لا يحمل اي صفة مهمة فهو ليس بنائب او وزير بل هو رئيس للقوات اللبنانية و التي يعرف الجميع بأنها ميليشيا قاتلت ابناء الوطن ابان الحرب الاهلية" .
كما رفض عرقجي أن يكون استقبال مصر الرسمي لجعجع من باب أن هذا الشخص يمثل فريقا لبنانيا مسيحيا و أن القاهرة تود التواصل معه و قال : يمكن للمصريين الاتصال به في لبنان اما أن يستقبل في القاهرة و بهذه الحفاوة التي عكستها وسائل الاعلام فهذا لا يحتمل مطلقا .
و اضاف قائلا : من خلال ما حدث يبدو واضحا أن السياسة المصرية منحازة لطرف لبناني دون آخر و ليست هي في موضع الحكم كما كنا نأمل منها .
و اشار الى أن مصر و من خلال مواقفها الحالية حيال ما يجري في لبنان فقدت دورها كوسيط نزيه رغم أن القاهرة اعلنت و على لسان وزير خارجيتها احمد ابو الغيط بأن بلاده تقف في صف واحد مع جميع اللبنانيين و هي على مسافة واحدة من الجميع .
من جهة أخرى اشار عرقجي الى مايعانيه الشعب الفلسطيني في غزة جراء سياسة الاغلاق التي تمارسها الحكومة المصرية لمعبر رفح الحدودي و قال : ابناء غزة يموتون جراء الحصار الظالم و القاهرة تقف متفرجة على هذه المأساة و عنده لا يبقى مجال للادعاء أن مصر تمثل خشبة النجاة للمقهورين سواء كانوا في فلسطين أو لبنان .
يشار الى انه و منذ اندلاع الازمة اللبنانية الراهنة عقب صدور القرار 1959 في ايلول من عام 2004 و الحديث عن الدور المصري في لبنان يكتنفه التساؤل و التحليل المتعدد الابعاد غير أن العدوان الصهيوني على هذا البلد في تموز من عام 2006 اصدر الكثير من الاسئلة التي جاءت اجوبتها لتصنف الدور المصري في خانة غير محايدة .
و اذ تفاقمت الازمة بعد عدوان تموز بدأ الدور المصري في لبنان غير متوازن اذ صنفه الكثيرون بأنه يميل لمصلحة طرف على حساب طرف آخر .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: