رمز الخبر: ۷۳۵۹
أكد الدكتور غازي حمد القيادي البارز في حركة «حماس» ، حدوث اختراق في الموقف بين حركته و غريمتها السياسية «فتح» ، مشدداً على أن ذلك الاختراق يحتاج لترجمة عملية على الأرض .
و أوضح حمد في تصريحاتٍ خاصة لـمراسل وكالة أنباء فارس في غزة "أن هناك اختراق في خطوتين أولاها عامةً و أخرى ستراتيجية شكلت المحور الأساسي لحل الأزمة القائمة ، معرباً عن اعتقاده في أن هذا الاختراق يحتاج إلى ترجمة لأن الشارع الفلسطيني ينتظر كل ما يتم التوافق عليه ، سواء في تشكيل حكومة وفاق وطني أو إعادة و صياغة المؤسسة الأمنية أو إعادة بناء منظمة التحرير و إعادة ترتيب الوضع الإداري" .
و طالب القيادي في «حماس» بضرورة الإسراع "بتشكيل اللجان التي ستشرف على معالجة كل القضايا العالقة حتى نخرج من الأزمة الراهنة" ، محذّراً في الوقت ذاته من بقاء الأمور في إطار الخطوط العامة الأمر الذي سيلقى بظلال سلبية على إمكانية التوصل إلى حلٍ قريب بشأن كل القضايا .
و أعرب حمد عن اعتقاده من أن موقف الأطراف أراح الجانب المصري ، قائلاً "لقد تأكد أن كل الأطراف الفلسطينية معنية بإنهاء الانقسام ، و أن يكون هناك حوار جاد و شمولي و ليس فقط معالجة أزمة أو إطفاء حرائق" ، لافتاً إلى الحديث القائم عن تأسيس نظام سياسي جدي يتكلم عن علاقات داخلية قائمة على الاحترام و عدم اللجوء للعنف .
و أضاف "أنا مطمئن لأن هناك متابعة مصرية و اعتقد أن مصر لن تسمح بأن تفشل في رعاية الحوار ، لأن فشله سيكون فشلاً للجميع و لأن إضاعة فرصة الحوار هذه المرة سيدخلنا في نفقٍ مظلم الله يعلم متى ستكون نهايته" .
و في معرض سؤال مراسلنا له عن الخطوة المقبلة ، شدد حمد - الذي شغل منصب المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية سابقاً - على ضرورة أن تشكل لجان القضايا العالقة بطريقة مهنية و سليمة لتبدأ بمعالجتها و أن تضع أولويات ، لأن تلك القضايا بحسب وصفه "معقدة و كثيرة و من الصعب حلها في فترة قصيرة" .
و قال في السياق "لدينا ترتيب للأولويات اعتقد أن المطلوب هو خطوات لإعادة بناء الثقة و أن تتوقف الاعتقالات السياسية ، و بالذات التي تجري بالضفة و أن يتوقف التحريض الإعلامي" .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: