رمز الخبر: ۷۴۰۱
شدد آية الله السيد حسين الصدر أحد مراجع الدين في العراق علي ان ما يحدث للمسيحيين العراقيين من جرائم, هو وضع مأساوي ومؤلم جدا .
و نقلت وكالة أنباء فارس عن صحيفة الشرق الاوسط أن آية الله الصدر أكد بأن مسلسل هذه الجرائم هو جزء من سلسلة لمن يريد زرع الفتنة ما بين العراقيين سواء كان ذلك على الصعيد المذهبي أو الديني أو القومي.
و قال هذا العالم الديني العراقي الذي كان يتحدث لصحيفة الشرق الأوسط خلال تواجده في لندن بغرض
العلاج وأيضا لافتتاح فرع لمنظمة الحوار الانساني بها " ان الأعداء حاولوا بمقدار مايتمكنون من زرع الفتنة الطائفية وفي تقديري أن خططهم ستؤول الى الفشل, وذلك لأن أعزائنا المسيحيين هم جزء أساسي في المكون العراقي ولايمكن تهميش أو تجاوز هذا المكون وأن ما يحدث اليوم هي غمامة عابرة ".
و أضاف في الحديث الذي نشر اليوم الأحد قائلا " أنه ليست هناك مشكلة بين مكونات الشعب العراقي بمختلف تكويناتهم. والعراقيون متكاتفون مع بعضهم وليست هناك مشكلة ما بين سني وشيعي أو مسلم ومسيحي وصابئي وايزيدي أو بين عربي وكردي أو تركماني لكن المشكلة تكمن في بعض الأحزاب السياسية التي تصنع الفتن بين العراقيين على أسس طائفية أو دينية أو قومية".
و تابع قائلا "‌ ان الدين أكبر من السياسة وأعلى من الجوانب السياسية والسياسيين ولابد أن يأخذ دور الأبوة للجميع ويحتضن جميع العراقيين بمختلف أديانهم ومذاهبهم وقومياتهم".
و أعرب آية الله الصدر عن رأيه بأنه لامانع من أن ينتظم أبناء ديانة أو مذهب معين في حزب وطني على أن لا يكون أساس تشكيل هذا الحزب دينيا أو طائفيا وقال " نؤكد على ضرورة أن يشارك الجميع في العملية السياسية من أجل تقدم العراق بشرط ألا يتخذوا من الدين بضاعة لسياساتهم, وألا يتخذوا من الجانب المذهبي بضاعة لتحقيق أهدافهم".
و قال " ان مرجعيته تمثل جانبا دينيا وتمارس أبوتها على الجميع, لكن للأسف فإن السياسيين أنفسهم تلاعبوا بالكلمات وحاولوا أن يجعلوا من تصريحاتهم بعد زياراتهم للمرجعية, عنصر قوة من أجل تحقيق أهدافهم وغاياتهم أما المرجعية فهي تستقبل الجميع وتنصحهم وترعاهم دون تمييز ".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: