رمز الخبر: ۷۴۰۶
قال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية الاثنين إن القادة السياسيين انهوا الاجتماع ولم يتخذوا أي قرار بشأن الاتفاق الأمني المزمع التوقيع عليه بين العراق وامريكا، لأن بعض الجماعات لديها تحفظات.
 وأفادت وكالة مهر للأنباء نقلا عن راديو سوا ان الدباغ أوضح أن القادة السياسيين ما زالوا مترددين في الموافقة أو الرفض مضيفا أن الجماعات الكردية الرئيسية هي الوحيدة التي أيدت الاتفاق دون تحفظات.
 وفي وقت سابق الأحد قال الائتلاف الشيعي الذي يشكل نواة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي انه يريد إجراء تغييرات على الاتفاق رغم موقف الحكومة بأن مشروع القرار نهائي وليس من المرجح إعادة التفاوض بشأنه.
 وسن الاتفاقية سيعني انه للمرة الأولى ستحصل القوات الأميركية في العراق على تفويض من حكومة عراقية منتخبة وهو ما يعتبر خطوة كبيرة على الطريق نحو السيادة الكاملة, ولكن الساسة العراقيين يحرصون على أن يكون للعراق المزيد من السيطرة على قوة أجنبية عملت في السابق خارج إطار القانون العراقي.
 وقال الائتلاف العراقي الشيعي في بيان انه بالإضافة إلى النقاط الايجابية التي تضمنها الاتفاق فان هناك نقاطا أخرى تحتاج إلى مزيد من الوقت ومزيد من النقاش ومزيد من الحوار وتعديلات على بعض البنود.
 وقال الدباغ إن من بين القضايا التي أثارت الشكوك خلال الاجتماع هي التفاصيل المتعلقة بآلية تسمح للعراق بمحاكمة الجنود الأميركيين المتهمين بارتكاب جرائم.
 وأضاف أن المشاركين في الاجتماع قالوا إنهم يحتاجون إلى توضيح بهذا الشأن.
 وكانت الحكومة العراقية قد بذلت جهدا كبيرا في القول بأن الاتفاق لم يمت بعد لكن عدم التصديق عليه من قبل هيئة تعرف باسم مجلس الأمن السياسي وتضم زعماء الكتل البرلمانية يجعل الغموض يكتنف مستقبله.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: