رمز الخبر: ۷۴۱۲
توقع خبراء اقتصاديون أن يتسبب الغاء الاتفاقات الخاصة بالبطاقات الائتمانية بين البنوك في احداث كارثة مالية أخرى من الحجم الثقيل في الولايات المتحدة .
و افادت وكالة انباء فارس بأن صحيفة «برلينر تسايتونج» الالمانية استنادا الى خبراء في أسواق المال أشارت الى أن هناك تقديرات بأن يصل حجم القروض الائتمانية المعدومة الى نحو مئة مليار دولار في ظل ما يتهدد الاقتصاد العالمي من كساد .
و قالت الصحيفة في تقرير لعددها الصادر اليوم الاثنين "ان نهاية أزمة القروض العقارية الأمريكية لم تكن سوى بداية لهذه الأزمة و أن صادرات أخرى للنظام المالي الأمريكي ستصب الزيت في النار قريبا" .
و قالت الصحيفة ان قروض البطاقات الائتمانية لم تكن تسبب مشكلة للاقتصاد الأمريكي في حالة ازدهاره و لكنها ستتسبب في خسارة كبيرة للبنوك في ظل الظروف الراهنة لا تقل عن الخسائر الفادحة التي أسفرت عنها أزمة القروض العقارية عالية المخاطر في الولايات المتحدة .
و أضفات أن مؤسسة «موديز» للتصنيف الائتماني أشارت الى أن عملاء البنوك اشتروا سندات مالية بقيمة 450 مليار دولار بالبطاقات الائتمانية .
و في تعليق على هذه الأزمة المحتملة ، قال الخبير المالي «شتيفان باول» من مدينة بوخوم الألمانية في حديث للصحيفة "لقد تراكم تهديد هائل في هذا الجانب على مر السنين" .
في غضون ذلك قالت مجلة «دير شبيجل» الألمانية "ان بعض التقديرات الجديدة تشير الى أن حجم القروض المعدومة التي منحت من خلال البطاقات الائتمانية سيتضاعف خلال الكساد الاقتصادي الذي يهدد الولايات المتحدة العام المقبل أربع مرات الى مئة مليار يورو بعد أن كان لا يعدو 25 مليار يورو قبل عدة أشهر" .
و استندت المجلة في ذلك الى تصريحات مسئول بارز في أحد البنوك الألمانية طلب عدم ذكر اسمه و الذي قال أيضا ان الاقراض في مجال تمويل شراء السيارات سيواجه أزمة مماثلة .
و كانت مؤسسات مصرفية أمريكية قد باعت قروضا ائتمانية لبنوك أمريكية كما فعلت مع القروض العقارية المعدومة . و تواجه البنوك التي اشترت هذه الديون خطر تكبد خسائر فادحة جراء هذه الديون المعدومة .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: