رمز الخبر: ۷۴۲۷
دعا وزير الدفاع اللبناني السابق عبد الرحيم مراد بغداد الى عدم التوقيع على اي اتفاقية امنية مع واشنطن ، مشددا على ان الاحتلال الامركيي للعراق مرفوض تماما ، و ان واشنطن ستبقى مدانة على فعلها هذا .
و افادت وكالة انباء فارس بأن مراد قال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء امس الاحد " لقد رحبنا بكل انواع المقاومة التي واجهها الاحتلال الامريكي في العراق ، لافتا الى ان خسائر الغزاة قد تكون بلغت حوالي الـ 30 الفا من القتلى ، الا ان ادارة بوش ارتأت التكتم على هذا الامر" .
و تابع وزير الدفاع اللبناني السابق "لقد اصبح واضحا ان الادارة الامريكية تفضل الانسحاب من العراق ، بيد انها تريد المحافظة على ماء وجهها عبر البحث عن مخرج ما ، كاللجوء الى الاتفاقية الامنية المسماة «صوفا» ، و التي تحاول فرضها على الحكومة العراقية" .
و قال مراد "لايجوز عقد اي اتفاقية امنية بين محتل و بلد انتهكت كرامته ، حيث سيكون فيها ظلم فاضح و فرض ارادة المتسلط على مقدرات الشعب العراقي ، و لهذا ندعوا الى تصعيد المقاومة بوجه الاحتلال كي يسرع بالمغادرة و هو يجر اذيال الخيبة و الخسران دون الحصول على اية مكاسب" .
و اردف بالقول "لقد اصبح واضحا ان الاحتلال الامريكي يهدف الى اقامة قواعد دائمة لقواته في العراق لاستخدامها كعصى لتخويف حكومة هذا البلد و لتهديد دول الجوار ، و هذا مما لايقبل به احد لا ابناء الرافدين و لاشعوب المنطقة" .
و اوضح مراد بان هم الادارة الامريكية حاليا ينحصر «بالاضافة الى ما سلف» ، بحماية الكيان الصهيوني ، و لهذا السبب فنحن نرفض اي اتفاقية يعقدها المحتل مع حكومة بغداد لانها لاتصب في النهاية في مصلحة الشعب العراقي و لا شعوب المنطقة بل تخدم القوى السلطوية في العالم و اهدافها المشؤومة .
و خلص هذا الوزير اللبناني السابق الى القول "لايجوز و في هذه المرحلة بالذات التي تعاني منها الادارة الامريكية من الضعف و الهزيمة على صعد مختلفة ان نعطي بايدينا اعطاء الذليل و نقر اقرار العبيد ، بل لنعتبر من صمود ابناء المقاومة في لبنان و تصديهم الرائع الذي اذهل الدنيا للعدوان الصهيوني في حرب تموز" .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: