رمز الخبر: ۷۴۵۰
و أوضح الجعفري قائلا "إن ربط العراق بأي اتفاقية امنية مع أي دولة من دول العالم يمكن أن يقوض ذلك الاستقلال السياسي و بذلك ينتقص من السيادة الوطنية للعراق" .
اكد رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري أن ربط العراق بأي اتفاقية امنية ، من شأنه أن يشكل انتقاصا للسيادة الوطنية للعراق .
 
و افادت وكالة انبء فارس بأن الجعفري قال في حوار خاص ادلى به لقناة العالم الاخبارية امس الاثنين "إننا ننظر لاي مفردة سياسية على الساحة العراقية من منظور العملية السياسية الديمقراطية في البلاد ، و أن العراق بامس الحاجة الى تجسيد الاستقلال السياسي الذي لا يمكن أن يتحقق بدون الاستقلال الامني" .

و أوضح الجعفري قائلا "إن ربط العراق بأي اتفاقية امنية مع أي دولة من دول العالم يمكن أن يقوض ذلك الاستقلال السياسي و بذلك ينتقص من السيادة الوطنية للعراق" .

و اضاف "لقد جاء رفضنا للاتفاقية الامنية من منطلق أن القوات العراقية تنمو بشكل جيد و هي قوات مؤهلة و باتت تمتلك من الخبرات و القدرات ما يمكنها من القيام بالمهمة الامنية على اكمل وجه ، و عند الحاجة الى أية مساندة يمكنها الاستعانة بالقوات متعددة الجنسيات التابعة للامم المتحدة وفق شروط و ضوابط تضعها الحكومة العراقية المنتخبة اصوليا" ، رافضا مسألة الارتهان الى أية دولة كانت يمكن أن تقوض امن و استقرار العراق .

و تابع الجعفري "إن وجود قوات اجنبية كجيش الولايات المتحدة الامريكية على الاراضي العراقية ليس ظاهرة صحية و هو مدعاة قلق لجميع ابناء الشعب العراقي" ، مشيرا الى أن تجارب جميع الدول التي ارتبطت باتفاقيات امنية من هذا النوع قد تصدعت سيادتها ، الامر الذي دفعها الى دفع استحقاقات كبيرة على حساب شعبها و سيادتها و كرامتها الوطنية .

و اردف قائلا "نحن الآن نعيش عصر الشعوب و لا يوجد شعب على وجه الارض يقبل بوجود قوات اجنبية على اراضيه غير قواته الوطنية" ، موضحا بان الشعب العراقي من خلال التظاهرة المليونية قد عبر و بوضوح عن رفضه لتلك الاتفاقية الامنية .

و حول سؤال عن نشاطات تيار الاصلاح الوطني الذي اطلقه قبل حوالى عدة اشهر ، اجاب الجعفري "هو حالة تيارية عامة انبعثت من وجدان الشعب العراقي و ترتقي من حيث الانتماء و الاهداف الى الاحزاب الوطنية العراقية" .

و أكد الجعفري بأن التيار يهدف الى "رصد ظواهر الفساد في البلاد و تقويمها و رفع مستوى المعيشة للشعب العراقي ، و ممارسة العملية الانتخابية بشكل صحيح و الحرص على التداول السلمي للسلطة في البلاد ، بالاضافة الى اقامة علاقات تعاون مع الدول الاقليمية المجاورة للعراق على اساس المصالح المشتركة بين البلد" .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: