رمز الخبر: ۷۴۵۳

اشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني لدى لقائه امس الاثنين رئيس الوزراء العراقي الأسبق ابراهيم الجعفري،الى الضغوط الامريكية المتزايدة على العراق للتوقيع على الاتفاقية الامنية وقال،ان هذه الاتفاقية تتعارض مع امن ومصالح العراق الوطنية.

واضاف لاريجاني ان قبول العراق لهذه الاتفاقية سوف يعيق اضطلاعه في دور قوي ولائق على صعيد العلاقات الدولية والاقليمية.

ووصف لاريجاني، الفترة الحالية من تاريخ العراق بالحساسة وقال ان القادة العراقيين يمرون باختبار صعب جدا والاجيال القادمة في العراق سوف لن تغفر للموقعين على هذه الاتفاقية.

واضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان نص الاتفاقية الامنية الامريكية يتعارض مع سيادة العراق ويحتوي على نقص كبير في الماهية والمضمون.

واشار لاريجاني الى الاواصر والعلاقات الودية المتينة بين الشعبين الايراني والعراقي وقال ان مجلس الشورى الاسلامي مستعد وبكل طاقاته لتقديم اي دعم والنهوض بالعلاقات الاخوية بين البلدين في شتى المجالات.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على سياسة ايران المبدئية في دعم السلام والاستقرار والتطور في العراق.

من جانبه وصف رئيس الوزراء العراقي الأسبق ابراهيم الجعفري، السيد لاريجاني بالشخصية الفهيمة والستراتيجية واللامعة والذي يمتلك خبرات واسعة في شتى المجالات وتمنى النجاح له في عمله.

واشار الجعفري الى اهمية عمل البرلمانات في مجال سن القوانين والاشراف على حسن اجراء الامور في البلاد داعيا الى تعزيز التعاون البرلماني بين ايران والعراق ونقل خبرات مجلس الشورى الاسلامي الى البرلمان العراقي.

واشار الى ضغوط امريكا للتوقيع على الاتفاقية الامنية مع العراق مؤكدا ان هذه الاتفاقية وصمة عار على جبين العراق والشعب العراقي سوف لن يقبل بهذه الاتفاقية.

وصرح ان الدول التي وقعت مثل هذه الاتفاقيات مع امريكا لم تتمكن وبعد سنوات من التخلص من تبعات المذلة والهوان لمثل هذه الاتفاقيات.

واكد رئيس الوزراء العراقي اللأسبق على عدم قبول هذه الاتفاقية من قبل العناصر السياسية والدينية في العراق وقال ان امريكا عاجزة عن فرض ارائها على الشعب العراقي بعد فشل سياساتها الاقليمية وازمتها المالية المتزايدة.
ایسنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: