رمز الخبر: ۷۵۲۶
وأكد أن ايران تسعى الى استثمار بعدها الاسلامي والاقليمي في مد جسور التعاون الا أنه أشار الى أن "ذلك لا يحظى بقبول الدول الخارجية التي تسعى الى فرض هيمنتها على المنطقة".

قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ان ايران مستعدة لتقديم الضمانات الامنية والاقتصادية الكافية لدول الخليج الفارسي،مؤكدا أن طهران تسعى الى اقامة علاقات تقارب وتفاهم مع الدول الاخرى لاسيما دول الخليج الفارسي.

وقال لاريجاني في مؤتمر صحافي عقده في ختام زيارته الحالية الى البحرين،انه رغم قيام بعض الدول بتخويف بلدان المنطقة واختلاقها عدوا وهميا، الا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة لإبرام اتفاقيات امنية مع كل الدول المنطلة على الخليج الفارسي.

وأكد أن ايران تسعى الى استثمار بعدها الاسلامي والاقليمي في مد جسور التعاون الا أنه أشار الى أن "ذلك لا يحظى بقبول الدول الخارجية التي تسعى الى فرض هيمنتها على المنطقة".

وقال لاريجاني في المؤتمر الصحافي الذي وضح خلاله وجهات النظر الايرانية ازاء قضايا مختلفة ان سياسة ايران تجاه دول المنطقة "سياسة واضحة ولا تحتاج الى شرح أو تأويل .. وهناك سعي واضح لدينا للمزيد من التعاون"، مضيفا "أننا كمسلمين لدينا مصالح مشتركة ومصير واحد لذا فان دول المنطقة لا تواجه أي تهديد من قبل ايران".

وأكد أنه "ليس هناك من يريد الصراع في المنطقة بل هناك رغبة واضحة في التقارب والتعاون ولكن الولايات المتحدة تسعى الى تأليب القضايا بين دول المنطقة وتأجيج الخلافات الطائفية والمذهبية بهدف ايجاد حالة من التشرذم والتشتت مما يتيح لها السيطرة والهيمنة".

وحول العلاقات بين سوريا وايران قال لاريجاني ان العلاقات بين البلدين استراتيجية وهي قائمة على سنوات من التعاون المشترك.

واشار الى أن المحادثات بين سوريا واسرائيل "هي ضرب من اللعب وتدخل في اطار اللعبة السياسية" اذ ان اسرائيل ضربت بعرض الحائط كل مبادرات السلام، مؤكدا "اننا سنشهد خلال الايام القليلة المقبلة جنازة مؤتمر انابوليس".

وقال"اننا في الوقت الذي نتحدث في هذا المؤتمر تقوم اسرائيل بزرع المزيد من المستوطنات على الاراضي الفلسطينية دون الالتفات الى أي من مبادرات السلام".

ودعا لاريجاني وسائل الاعلام الى متابعة الاتفاقية الامنية بين الولايات المتحدة والعراق بشكل جيد، مشيرا الى ان هناك انتهاكا لحقوق الانسان تتضمنه اذ لا يمكن للقوات الامريكية أن تمثل أمام القضاء العراقية مهما ارتكبت من أعمال كما انها تستطيع ان تجلب أي قطع من السلاح والمعدات دون تفتيش وهو انتقاص من السيادة العراقية.

وحول المحادثات التي أجراها مع المسؤولين البحرينيين وعلى رأسهم العاهل البحريني الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة قال ان المحادثات كانت مثمرة وايجابية وتناولت طائفة واسعة من القضايا الثنائية والاقليمية والدولية لاسيما في الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة، مؤكدا الحاجة الى التشاور المستمر ازائها.

ونفى ان يكون هناك خلاف حول المشروع الغاز الطبيعي الايراني البحريني وأشار الى أنه لمس ارتياحا كبيرا لدى الجانب البحريني تجاه سير المحادثات بين الجانبين في هذا الشأن.

وأكد أهمية فتح ابواب ايران للاستثمار الاقتصادي والسياحي مرحبا بالاستثمارات البحرينية في ايران.

من جهة أخرى قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان تداعيات الازمة العالمية على ايران"كانت محدودة جدا نظرا لكون الاقتصاد الايراني اقتصاد موجه اساسا الى الداخل" وقال ان هناك بعض الصادرات الايرانية التي قد تتأثر بالازمة الاقتصادية العالمية الا انها لم تشهد أي تأثر حتى الوقت الراهن.

وقال ان الازمة الاقتصادية القت بظلالها على الولايات المتحدة لذا فان دخولها بحرب جديدة "بعيدا جدا" لاسيما وانها بحاجة حاليا الى 1400 مليار دولار لمعالجة اثار الانهيار المالي في الاسواق الامريكية.
 
 ایسنا/

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: