رمز الخبر: ۷۶۰۴
جدد التيار الصدري رفضه الاتفاقية الامنية متهما الجانب الأمريكي بممارسة ضغوط سياسية ونفسية على السياسيين العراقيين بهدف تمريرها .
 
و افادت وكالة انباء فارس أن مسؤول الهيئة السياسية للتيار الصدري لواء سميسم أكد أن الجانب الأمريكي بدأ يمارس الكثير من الضغوط على السياسيين العراقيين بعدما تأكد من أن هناك توجها كبيرا نحو إلغاء أو التحفظ أو تأجيل التوقيع على هذه الاتفاقية .

وقال اللواء سميسم مساء الأحد ان "هذه التهديدات بدأت نحو الحكومة خاصة بعد أن قام مجلس الوزراء في جلسته الاستثنائية برفض الخوض في اتخاذ قرار حاسم تجاه الاتفاقية" .

وأضاف "اعتقد أن هذه الضغوط بدأت بتأجيج الوضع الأمني في بغداد"، معتبرا "أن محاولة اغتيال وزير العمل والشئون الاجتماعية العراقي محمود الشيخ راضي رسالة من المحتل إلى مجلس الوزراء للتأثير على قراراته" .

وجدد اللواء سميسم رفض التيار الصدري للاتفاقية والضغوط من أى جهة على الشعب أو الحكومة للقبول بها، مطالبا الحكومة بأن تتخذ قرارات تهم مصالح العراق وأن تنظر بعين الحقيقة والواقع لمطالب هذا الشعب .

واستبعد مسؤول الهيئة السياسية للتيار الصدري أن يواجه العراق أي تحديات أمنية، في حال رفض الاتفاقية العراقية الأمريكية طويلة الأمد .

وكان صادق الركابي مستشار رئيس الوزراء العراقي قد قال في وقت سابق "إن الحكومة ألغت اجتماعا كان مقررا يوم الاحد لمناقشة الاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد ،مشيرا إلى أن سبب الألغاء هو أن السياسيين العراقيين ما زالوا يقدمون مقترحاتهم لتعديل مسودة الاتفاقية" .

وكانت سيارة مفخخة يقودها انتحاري قد هاجمت صباح يوم 23 تشرين الاول الجاري دورية للشرطة العراقية ترافق موكب وزير العمل والشئون الاجتماعية العراقي محمود الشيخ راضي قرب ساحة التحرير وسط بغداد، مما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص بينهم أفراد من الشرطة واصابة 20 آخرين بجروح مختلفة بينهم ثلاثة من أفراد الشرطة .

وكانت بغداد قد شهدت يوم 22 تشرين الاول الجاري أربع هجمات عن طريق العبوات الناسفة اللاصقة اسفرت عن مقتل واصابة 10 عراقيين اغلبهم من المدنيين .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: