رمز الخبر: ۷۶۷۱
التقي الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي امس الاثنين مع وزيرة الخارجية النمساوية أرسولا بلاسنك في فيينا.

وأكدت وزيرة الخارجية النمساوية خلال استقبالها في مكتبها بوزارة الخارجية النمساوية فيينا،للرئيس الإيراني السابق خاتمي،علي ضرورة تسوية المسائل المتبقية في الملف النووي الإيراني عن طريق الحوار والحلول الدبلوماسية.

وأعربت الوزيرة بلاسنك عن اعتقادها أن "المراهنة على عامل تمييع الوقت لا تجدي نفعاً، ولا يمكن أن تقربنا من الحل". وشدّدت على القول أن "الحوار ينبغي أن يبنى على أساس الثقة.

كما أشارت الوزيرة النمساوية إلى أن "حواراً جاداً بين الثقافات والحضارات وممثلي معتنقي الأديان والعقائد يعتبر أمراً ضرورياً من أجل تضييق فجوة الخلافات، وخطوة مهمة على الطريق الصحيح نحو تعزيز التفاهم المشترك".

وشدّدت الوزيرة بلاسنك"إن التنوّع الثقافي والتعايش المتعدد، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يشكلا تهديداً لمجتمعاتنا، بل على العكس يشكلان مصدراً للقوة الدافعة نحو تعزيز الأمن والاستقرار والسلم والتنمية والتقدّم".

وأعربت بلاسنك عن اعتقادها أنه "ولتحقيق هذه المنجزات الإنسانية والحضارية، ينبغي علينا أن لا نغلق أبواب الحوار، بل فتحها، والعمل على تنشيط الحوار وتفعيله، وفتح المجال أمام جميع المتحاورين".

وجدير بالذكر أن خاتمي وصل امس إلى فيينا للمشاركة في ندوة تقيمها جامعة فيينا للحوار بين الحضارات. ومن المقرر أن يلقى الرئيس الإيراني السابق محاضرتين حول أهمية الحوار في تسوية النزاعات.
 
 ایسنا/

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: