رمز الخبر: ۷۷۱۳
أفردت صحيفة «تشرين» السورية افتتاحيتها للعدوان الإجرامي الإرهابي الأمريكي على منطقة متاخمة للحدود العراقية و أكدت أنه ليس هناك عربي بمنأى عن الخطر الامريكي ـ الصهيوني .
 
و افادت وكالة انباء فارس بأن هذه الصحيفة تسألت في افتتاحيتها حول العدوان الامريكي علي قرية سورية و قتلها للمدنيين "هل انتصرت دولة عظمى؟ وهل قتل الأبرياء بدم بارد صار انتصاراً يسجل للادارة الامريكية يمكن تجييره لحساب المرشح الجمهوري جون ماكين في السباق الى البيت الابيض، حسب بعض المحللين الامريكيين؟!" .

وعلقت على قول أحد المسؤولين الأمريكيين الذي رفض ان يفضح اسمه، ربما لدواعي الخجل - إن وجد أصلاً - أو لإضفاء نوع من الأهمية والسرية و«الاكشن» على طريقة الافلام الهوليوودية، قال "لقد نجحت العملية!!" . ‏

فتساءلت "أي عملية هذه التي يقول إنها نجحت؟ وضد من؟ وماذا حققت من اهداف (ستراتيجية) هامة لإدارة غارقة في الأزمات حتى أذنيها؟! ثم، ألا تخجل هذه الإدارة من تواصل الكذب المكشوف على الملأ منذ استولت على مفاتيح البيت الابيض حتى الآن؟"
 ‏
و اضافت "ألم تدرك بعد أن العالم أصبح يعرف أن السياسة الامريكية من ألفها الى يائها، منسوجة من حبال الكذب القصيرة والسيئة الصنع؟" ‏

واعتبرت «تشرين» أن "حتى أكاذيب هذه الإدارة الممجوجة تفتقر الى أدنى حرفية الكذابين فتخرج ضعيفة متهالكة لا تقنع حتى السذّج" . ‏

ولفتت هذه الصحيفة نظر بعض "الأشقاء الذين إما برروا العملية الإرهابية، أو دانوها على استحياء، أو آثروا الصمت"، إلى أن الكل مستهدف، وليس هناك عربي بمنأى عن الخطر الامريكي ـ الصهيوني، لأن لا أصدقاء للولايات المتحدة في المنطقة إلاّ الكيان الصهيوني! .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: