رمز الخبر: ۷۸۲۷
حذرت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية من أي مصالحة مرتقبة بين ابو مازن و حماس بعد ان تنبأت بأن "فتح" و"حماس" ستوقعان على وثيقة المصالحة المصرية ، مشككةً في ذات الوقت في إمكانية تطبيقها قريباً .
 
و افادت وكالة انباء فارس بأن هذه الصحيفة اوضحت أن الوثيقة ترى أنه ينبغي أن تنشأ حكومة وحدة مستقلة للضفة و غزة ، وأن تجرى انتخابات مبكرة للبرلمان وللرئاسة وتجتاز أجهزة الأمن الفلسطينية إصلاحات شاملة، قائلةً :" يبدو حالياً أن الخط الذي يوجه خطى "حماس" و"فتح" هو إلقاء التهم لبعضهما البعض".

و قالت الصحيفة الصهيونية أن البند الأخير وهو الإصلاحات في الأجهزة الأمنية هو الأكثر تعقيداً من الناحية الفنية، متسائلةً: كيف ستنشأ قوات أمن فلسطينية جديدة في الضفة وفي غزة بدل تلك العاملة الآن؟ ماذا سيكون مصير آلاف رجال "حماس" الذين يعملون في إطار شبه عسكري في القطاع؟.

وتضيف الصحيفة : ان "الاتفاق المصري يقول إنه ستتشكل خمس لجان يشارك فيها الطرفان للاتفاق على التفاصيل ، لكن التخوف هو أن "الشيطان يوجد في التفاصيل" و"حماس" ستحاول تسويف المباحثات في اللجان إلى أبعد وقت ممكن"، على حد تعبيرها .

و ترى الصحيفة "أن الإمكانية التي ينبغي لإسرائيل أن تستعد لها هي أن الجمود السياسي كنتيجة لعملية الانتخابات في إسرائيل، سيدفع أبو مازن نحو قرار تاريخي بالتوجه مرة أخرى نحو المصالحة مع "حماس" ".

و تقول بهذا الصدد : "في مثل هذه الحالة، فإن أثر ذلك على العلاقات مع إسرائيل سيكون دراماتيكياً، وإذا ما خرج السيناريو المصري إلى حيز التنفيذ، فمعنى الأمر أنه في غضون نحو شهر وأسبوع ستتحد مرة أخرى غزة مع الضفة في كيان سياسي واحد، تحت حكومة مستقلة" .

و أشارت إلى أنه "وفي مثل هذه الحالة ستضطر إسرائيل إلى القرار إذا كان في نيتها قطع علاقاتها مع الحكومة المستقلة وتغير من جديد كل قواعد اللعب التي سادت بعد سيطرة "حماس" على غزة، في القطاع وفي الضفة معاً".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: