رمز الخبر: ۷۸۷۰
أكد سمير القنطار عميد الاسري اللبنانيين المحررين اليوم الاثنين انه مصمم اكثر من اي وقت مضى على مواصلة المقاومة حتي القضاء على الكيان الصهيوني اللقيط ، و ذلك بعد ثلاثة اشهر على اطلاق سراحه من السجون الصهيونية في عملية تبادل للاسرى .
 
و افادت وكالة انباء فارس بأن القنطار (46 عاما) صرح اليوم لوكالة فرانس برس "انا في المقاومة ، و لن اتخلى لحظة عن دوري" ، مؤكدا انه سيواصل "المقاومة حتى نهاية هذا الكيان الغاصب" .

و اضاف القنطار و هو يجلس في شقته التي تطل على البحر على مشارف بيروت ، و التي تتنشر في ارجائها لوحات الشرف و الميداليات و صور الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله : "يجب ان ينتهي هذا الكيان الصهيوني و يزول" .

و توقع القنطار أن كيان الارهابي الصهيوني سيقوم بعدوان جديد علي لبنان ، موكدا "إنهم (الصهاينة) لا يعرفون ما يحضر لهم هنا . اكيد سيهزمون سيدمرون بشكل كبير" ، مضيفا ان "بداية نهاية «اسرائيل» بدأت" .

و قال انه حتى لو انسحبت «اسرائيل» من مزارع شبعا المتنازع عليها في جنوب لبنان و التي احتلتها عام 1967 ، فان المقاومة ستستمر حتى القضاء على هذا الكيان الارهابي .

و اشار الى انه "طالما بقي في المنطقة شيء اسمه «اسرائيل» ، المقاومة يجب ان تستمر" .
و حول مشاركته في العملية السياسية ، قال القنطار "لا احب التعاطي في السياسة . عرض علي لكن لا اريد . اريد ان ابقى في الخط الذي انا فيه : المقاومة" .

و حول ذكرياته في السجون الصهيونية ، قال القنطار انه يتذكر سجانا كان يتحدث العربية ، و قال له "اسمع يا سمير ، انت تدخل الان شاب صغير ، لكننا سنخرجك من هنا عالة على المجتمع" .

و اضاف : "في السجن حياتي كانت دائما قراءة و اطلاع و نضال ضد الاحتلال ، تعلمت العبرية الاسرى انتخبوني مسؤولا عنهم" .

و اعرب القنطار عن اعجابه بحسن نصر الله "لانه رجل صادق ، و مخلص لوطنه" .
و اكد القنطار ان رسالته للصهاينة هي "انا لا ازال في طريقي و لم يستطيعوا كسري" .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: