رمز الخبر: ۷۹۹۹
أقرّت وزارة العمل الامريكية بأن معدل البطالة ارتفع بنسبة 6.5 في المائة في تشرين الاول الماضي و هو اعلى ارتفاع منذ آذار عام 1994، حيث استغنى ارباب العمل عن 240 الف وظيفة .
 
وافادت وكالة انباء فارس بأن ارباب العمل في امريكا قد عمدوا الى خفض الوظائف شهريا هذا العام حيث انخفضت في شهر تشرين الاول كشوف الرواتب عقب الانخفاض المعدل في شهر آب بواقع 127 الف وظيفة ، و في ايلول بواقع 284 الف وظيفة، وهي انخفاضات تفوق التقارير المبدئية والتى قدرته عند 73 الف وظيفة و 159 الف وظيفة على التوالي .

و خلال ال10 اشهر الاولى من العام الحالي انخفضت الوظائف بواقع 1. 2 مليون وظيفة ، وحدث نصف هذا الانخفاض في الثلاثة اشهر الماضية .

و فاق معدل البطالة فى تشرين الاول الذي بلغت نسبته 6.5 في المائة، ويليه معدل ايلول 6.1 في المائة، التوقعات عقب الكساد الاخير عام 2001. وقد ارتفع عدد الوظائف في يونيو 2003 بنسبة 6.3 في المائة .

و تعد الصورة الاخيرة لسوق العمل اسوأ بكثير مما توقع خبراء الاقتصاد و كانوا قد توقعوا ان يقفز معدل البطالة الى 6.3 في المائة، وان يخفض ارباب العمل 200 الف وظيفة .

و استمرت خسائر الوظائف الشهر الماضي في الصناعة، والبناء، وعدد من صناعات توفير الخدمات .

وقد خفضت المصانع 90 الف وظيفة، في حين خفضت شركات البناء 49 الف وظيفة. وخفضت شركات التجزئة كشوف الرواتب بواقع 38 الف وظيفة، وخفضت الخدمات المهنية والاعمال الوظائف بواقع 45 الف وظيفة، وخفضت الانشطة المالية الوظائف بواقع 24 الف وظيفة ، واستغنت مراكز الاستجمام والاستضافة عن 16 الف وظيفة.

و يعادل هذه التخفيضات ارتفاع الوظائف في الحكومة، والرعاية الصحية، والتعدين.

و يعد انتعاش سوق العمل من الامور بالغة الاهمية لنمو الاقتصاد الشامل. بيد ان ارباب العمل، المضارين من انهيار الاسكان، وقفل باب الرهون، وتشديد الائتمان، قد يعمدون الى خفض العمالة المتعاقد معها.

و يتوقع العديد ان يصل معدل البطالة العام المقبل الى 8 في المائة و ربما اكثر من ذلك .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: