رمز الخبر: ۸۱۹۸
أكد المرجع الديني سماحة آية الله السيد علي السيستاني ضرورة ان تحظي الاتفاقية الامنية التي تحاول الادارة الامريكية توقيعها مع العراق ، علي إجماع وطني .
 
و افادت وكالة انباء فارس بأن النائب علي الاديب القيادي في حزب الدعوة الاسلامية و رئيس تيار الائتلاف العراقي الموحد في مجلس النواب اعلن ذلك امس السبت بعيد لقائه المرجع السيستاني و قال ان سماحته اكد ضرورة "أن يحوز الاتفاق الامني على إجماع المكونات الاساسية للمجتمع العراقي" ، اي يجب ان يحقق التوافق الوطني .

و قال الاديب : "بعد اجتماع مجلس الوزراء ارسلت الاتفاقية الامنية الى الجانب الامريكي ، و كان الرد ايجابياً ، و حتى ملاحظات رئيس الوزراء كانت موضع استجابة من الطرف الاخر ، و الان بلغت الاتفاقية الصيغة النهائية ما دعا الى زيارة المرجع الديني السيد السيستاني حيث اطلع على الاتفاقية و اكد ان البت فيها هي مهمة المسؤولين و الكتل السياسية ، و ينبغي الاتفاق على ضرورة حفظ السيادة الوطنية و استقلال العراق" .

و اوضح الاديب ان "المرجع الديني اعرب عن اطمئنانه لتوجهات المسؤولين الذين قادوا التفاوض" ، مشددا على ان السيد السيستاني ربط أي نوع من الرضا بضرورة ان يحوز الاتفاق الامني علي اجماع المكونات الاساسية للمجتمع العراقي .

و اكد هذا القيادي في حزب الدعوة ان "مجلس الوزراء سيعقد اجتماعا اليوم الاحد لبحث المقترحات الامريكية التي وردت الى الحكومة و التصويت عليها و حسم الموضوع لإحالتها لاحقا ً الى الجهات الدستورية (البرلمان)" ، في اشارة واضحة لقرب تمرير الاتفاقية .

من جانبه قال النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية انه "تمت الاستجابة الى تعديلين مهمين في الاتفاقية الامنية ، الاول انسحاب القوات الامريكية من المدن و القصبات في 30-6-2009 ، و الثاني انسحاب القوات من العراق نهاية 2011 .

بدوره كشف النائب عن الائتلاف الموحد محمد ناجي، عن عقد اجتماع للائتلاف الموحد ركز على بحث اتفاق انسحاب القوات الامريكية ،

و قال : ان كتلة الائتلاف شددت على تحقيق اجماع وطني تجاه الاتفاقية ، منوها بوجود مباحثات مستمرة بشأنها، وان اغلب الاراء متفقة على اهمية حفظ السيادة والمـصلحة الوطنية العليا .

و في الاطار نفـسه ، اكد مـصدر في الائتلاف ان الكتلة النيابية أشرت ثلاث نقاط ايجابية جديدة ، موضحا ان هذه الفقرات هي : تغيير اسم الاتفاقية الى اتفاق انسحاب القوات الامريكية و تحديد مواعيد نهائية للانسحاب ، اضافة الى تضمين الاتفاقية بنداً ينص على" عدم جعل العراق مقرا للاعتداء على اية دول مجاورة".

و تابع المصدر بأن الاتفاق في طريقه الي التمرير رغم وجود ملاحظات و مؤاخذات ، الا انه افضل من البدائل المتوفرة حاليا .

الى ذلك اكد النائب سامي العسكري ان رئيس الوزراء نوري المالكي قرر دعم الاتفاق الامني بعد قبول المسؤولين الامريكيين بمعظم التغييرات التي طلبتها الحكومة نهاية الشهر الماضي ، و من ثم قبولهم بتغييرين رئيسين في الاسبوع المنصرم .

و ذكر العسكري في تصريح نقلته صحيفة لوس انجلس تايمز ، ان رئيس الحكومة اخبر الرئيس جلال الطالباني ونائبيه عادل عبد المهدي و طارق الهاشمي انه يساند الاتفاقية" ، منوها بأن "المالكي يخطط لالقاء كلمة يوضح فيها للشعب العراقي الاسباب التي تجعله يعتقد ان الاتفاق يجب ان يقر" .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: