رمز الخبر: ۸۲۸۹

توقع النائب اللبناني الدكتور ايوب حميد ان تشهد العلاقات الايرانيه اللبنانيه تطورا ملحوظا ونقله نوعيه في اعقاب الزياره الرسميه التي من المقرر ان يقوم بها الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان الي ايران في ‪۲۴‬ و ‪ ۲۵‬الجاري.

وقال في حديث لمراسل ارنا : "ان زياره الرئيس سليمان الي ايران تاتي في لحظه التراجع والضعف للمشروع الاميركي في لبنان والمنطقه و صعود الدور الايراني و الاهتزاز والارباك والعجز الاسرائيلي نتيجه هزيمته في عدوانه علي لبنان في تموز (يوليو) ‪ ۲۰۰۶‬و نتيجه قوه وصمود وحضور المقاومه".

واكد النائب حميد بان العلاقات الايرانيه اللبنانيه ستشهد بعد هذه الزياره "نقله نوعيه في كل الاتجاهات وكل المجالات والمستويات، مبنيه علي روء‌يه واضحه المعالم و مفيده لكلا البلدين و الشعبين و ستنعكس ايجابا وارتياحا في المنطقه والعالم عموما رغم الضغوط الدوليه المتصاعده".

و وضع عضو كتله التنميه والتحرير التي يراسها رئيس مجلس النواب نبيه بري، زياره الرئيس سليمان الي ايران في سياق الزيارات الخارجيه الهادفه الي "تعزيز الوحده الداخليه والوطنيه، و تقويه عناصر القوه اللبنانيه، و اضعاف و منع التدخلات الخارجيه وتحصين الساحه اللبنانيه امنيا وسياسيا واقتصاديا".

ولفت الي ان زياره الرئيس سليمان للجمهوريه الاسلاميه الايرانيه، "هي زياره لدوله اقليميه لها حضور سياسي فاعل علي المستوي الدولي وهي ساعدت لبنان في تعزيز وحدته وتحسين وضعه الاجتماعي والعمراني والاقتصادي وتقويه عناصر قوته في مواجهه العدو الصهيوني وكل التحديات الاخري".

واذ اكد ان هذه الزياره ستكون "فريده من نوعها" لفت الي انها "ستحظي باهتمام خاص جدا" من القياده الايرانيه و بالتالي "سيكون لها انعكاسات ايجابيه علي الوضع اللبناني وفي المنطقه".

و خلص النائب حميد الي القول : "ان الرئيس سليمان سيكون وجها لوجه مع الرئيس احمدي نجاد والقياده الايرانيه و سيتعرف عن كثب علي وجهه النظر و الروء‌يه الايرانيه و بالمقابل ستستمع القياده الايرانيه بدورها الي وجهه النظر والروء‌يه اللبنانيه الرسميه".
ارنا/

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: