رمز الخبر: ۸۳۲۵
جدد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في تقريره الذي نشر امس الاربعاء ، تأكيده علي سلمية مسار البرنامج النووي الايراني و عدم انحرافه باتجاه تبني اغراض عسكرية محظورة .
 
و افادت وكالة انباء فارس بأن تقرير البرادعي اكد ان طهران مازالت تواصل انشطة تخصيب اليورانيوم على الرغم من صدور ثلاث قرارات عن مجلس الامن تطالبها بوقفه ، لكنه اكد في نفس الوقت ان جميع المواد النووية في المنشآت النووية الايرانية و من بينها نطنز و اصفهان و بوشهر تخضع بصورة مستمرة للتفتيش و الاشراف من خلال كاميرات المراقبة للوكالة ، و ان تدقيق الحسابات لا تظهر وجود اي انحراف حول المواد النووية .

و اعلن البرادعي في تقريره ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تحصل على اية معلومات حول وجود مساع لصنع اسلحة نووية في ايران، حسبما ذكرت الدراسات المزعومة .

واشار التقرير الى استمرار حضور مفتشي الوكالة في ايران وزيادة عمليات التفتيش المباغتة للمنشآت النووية في ايران والى التقدم الذي حققته ايران في مجال تركيب اجهزة الطرد المركزي، وزيادة اعدادها في نطنز واشراف الوكالة الدولية عليها.

و جاء في تقرير البرادعي الذي يفترض ان يسلم الى مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، ان الوكالة لم تحقق تقدما ملموسا ، و وصلت الى طريق مسدود لتحديد ما اذا كان البرنامج النووي الايراني يتضمن شقا عسكريا ام لا.

و بعبارة اخرى ، فان الوكالة اعلنت رسميا ان ايران لم يكن لديها نشاط خلال الفترة من 2003 لغاية 2008 حول ابحاث او توفير وسائل صنع السلاح النووي ، وانه لا تتوفر لدى الوكالة معلومات بهذا الخصوص.
الى ذلك ، قال محمد سعيدي نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية ان تقرير البرادعي يظهر ان إيران "وفرت إمكانية الوصول اللازمة" لمفتشي الامم المتحدة في إطار اتفاقية الحد من الانتشار النووي وضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
و أضاف سعيدي : "بطبيعة الحال ستستمر في المستقبل إمكانية وصول الوكالة وأعمال التفتيش في نفس الإطار".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: