رمز الخبر: ۸۳۳۲

قال مدير الدراسات في وزاره الاعلام اللبنانيه خضر ماجد اليوم الخميس علي هامش المعرض الدولي الخامس عشر للصحافه ووكالات الانباء في حديث لمراسل ارنا ان هذا المهرجان الكبير للصحافه الدوليه والايرانيه هو تعبير واضح وجلي لانفتاح ايران الدولي ومصداقيتها التي جعلتها محط انظار العالم اجمع.

وكان المعرض قد افتتح الاحد الماضي بمشاركه اكثر من ‪ ۴۷۰‬مطبوعه وصحيفه ووكاله انباء ناشطه في ايران ومطبوعات ووكالات انباء من ‪ ۲۷‬بلدا وسيواصل اعماله حتي السبت المقبل .

واضاف ماجد ان الجمهوريه الاسلاميه منذ انتصارها حتي اليوم تبرهن اكثر انها سائره نحو الازدهار والتقدم دون ان يعيقهااي تهديد خارجي وان شعب ايران العظيم صاحب المقدره علي المواجهه .

واكد ان الانخراط العلمي والرقي هو اكبر دليل ان هذه الثوره الاسلاميه لن تموت او تتراجع لذلك فان هذا المهرجان الضخم هو تعبير حقيقي لمركز ايران في العالم حيث استقطبت ممثلين لمختلف وسائل الاعلام العالميه وهو نادرا ما يحصل في دول العالم مشيرا الي نجاح المشرفين والقيمين علي تامين جميع مستلزمات نجاح هذا المهرجان .

وشدد ممثل نقابه المحررين الصحافيين اللبنانيين خلال هذا اللقاء علي اهميه دور الاعلام في توجيه علاقات الدول والتعبير عن قضاياها لاسيما ان دول الشرق‌الاوسط من ايران والعراق وسوريه ولبنان الي فلسطين كلها مستهدفه من قبل الامبرياليه الامريكيه والاستكبار العالمي خاصه الكيان الصهيوني الذي يعمل جاهدا لزعزعه هذه الدول باعتبارها الحصن الاساس في المواجهه.

وتابع ماجد :ولهذا فان هذه المعارض وغيرها من السياسات الاعلاميه التي تنتهج في هذه الدول السابقه الذكر هو خير تعبير عن المواجهه الحقيقيه مع دول الشر المطلق اسرائيل واذنابها ولذلك فان الاعلام الاسلامي والاعلام العربي هو اعلام مقاوم يعبر عن قضايا الامه الاسلاميه والعربيه في حقها بالعيش بكرامه ورفض الاحتلال وامتلاك مختلف انواع التقنيات الحديثه ومنها حق ايران في امتلاك الطاقه النوويه للاغراض السلميه وهو ما تعمل وسائل الاعلام الغربيه علي رفضه لابقي ايران وسوريا ولبنان دولا اتباعا للغرب .

وبخصوص العلاقه بين ايران ولبنان اشار الي زياره الرئيس اللبناني "ميشل سليمان" الي طهران في ال‪ ۲۴‬من هذا الشهر معتبرا هذه الزياره تثبت بان هذه العلاقه متينه وجيده لاسيما وان لايران دورا كبيرا في دعم المقاومه اللبنانيه واعاده اعمار لبنان ليبقي صامدا في وجه اسرائيل .

واشار الي العلاقات اللبنانيه السوريه بانها بدات تعود الي حالتها الجيده لان البلدين الشقيقين يواجهان مصيرا واحدا ومشتركا وهما علي تماس مباشر في مواجهه اسرائيل .

واعرب ماجد ان لاتعيد اسرائيل تجربتها في الاعتداء علي لبنان لانها ستلقي الهزيمه نفسها او اكثر في حال قامت بمحاوله اعتداء لان المقاومه اللبنانيه ستكون لها بالمرصاد ولن تعد الاعتداء‌ات الاسرائيليه نزهه في لبنان بل ستكون لها تكاليف باهضه علي المجتمع الاسرائيلي وهذا ما يجعل اي اعتداء ضربه لاسرائيل ذاتها.

واكد ان المقاومه مدعومه من الشعب والحكومه الايرانيه وكذلك من سوريا ومن جميع الشرفاء في العالم .
ارنا/

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: