رمز الخبر: ۸۳۷۵

عصر ايران، محمود الطيب – رفض مندوب ايران الدائم لدى الامم المتحدة السيد محمد خزاعي التصريحات التي تفوه بها السفير الاميركي زلماي خليل زاد متهما الجمهورية الاسلامية الايرانية بممارسة اعمال ارهابية في العراق واعتبرها سخيفة وعارية عن الصحة.

ويبدو ان الادارة الحالية في واشنطن التي واجهت رفضا قاطعا من قبل شعب الولايات المتحدة عبر الانتخابات الرئاسية الاخيرة مصوتا لصالح الديمقراطي باراك اوباما ليكون اول رئيس اميركي اسود يدخل الى البيت الابيض ، اقول ان هذه الادارة لا تريد التصديق بانها حمقاء وبعيدة جدا عن القيم الحضارية التي تتشدق بها.

فالعالم كله يعرف جيدا ان القوات المسلحة الاميركية تساندها القوات البريطانية والغربية الاخرى هي التي احتلت العراق تحت ذريعة القضاء على اسحلة الدمار الشامل لكن هذه الدعوى دحضت بانعدام وجود مثل هذه الاسلحة.

والعالم يعلم تماما ما الذي سببته الاعمال الارهابية الاميركية التي مورست في العراق بحجة حماية المواطنين هناك واذا بها تكشف عن حالات فظيعة من النزق والبربرية والوحشية صادرت ارواح المدنيين الابرياء في بغداد والمحافظات العراقية الاخرى خلال لحظات كما هو في حادثة ساحة النسور المروعة.

والمجتمع البشري راقب خلال السنوات 2001- 2008 عمليات الاعتقال والتحقيق التي نفذتها ال "سي اي ايه" في طول العالم وعرضه بزعم مطاردة الارهابيين واذا به يرى اكثر انواع القمع والتعذيب الاميركية بشاعة في التاريخ يطال مهاجرين عربا ومسلمين مقيمين في اوروبا والولايات المتحدة واستراليا وكندا ومناطق في البلاد العربية والاسلامية فيما قدمت انظمة ودول ولاسيما في اوروبا تسهيلات واسعة النطاق عبر مطاراتها وسجونها لكي تحجر اميركا على اصوات الناس وابدانهم في اجواء رهيبة لا يمكن ان يصدقها انسان عاقل.

وقبل هذا وذاك فان العالم كله شاهد تحركات القوات المسلحة واجهزة الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية في العراق الذي اثخن بالجراح جراءها ومع هذا لا يتورع مندوب اميركا في الامم المتحدة خليل زاد عن اتهام ايران باشاعة العنف في بلاد وادي الرافدين.

لقد صدق من قال "الذين استحوا ماتوا" فلو كانت اميركا تملك ذرة من الحياء لما رمت الاخرين بدائها لكنها عديمة الحياء والشعور لهذا نجدها تفعل وتقول ما تشاء وكأن العالم لا يعرف حقيقتها البشعة.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: