رمز الخبر: ۸۴۶۹
يذكر ان وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي توقع في مقابلة مع صحيفة "السفير" اللبنانية ان تفتح هذه القمة الباب امام اقامة تعاون في اكثر من اتجاه مؤكدا على ان ايران تنتظر الكثير من هذه الزيارة ومن العلاقات المستقبلية مع لبنان.

 

عصر ايران ، حميد حلمي زادة – الزيارة التاريخية للرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان الى ايران تحظى باهمية خاصة وفقا لكل المقاييس السياسية والاستراتيجية الدولية . فاللقاءات التي اجراها الرئيس سليمان مع كبار المسؤولين في البلاد وعلى رأسهم قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي وكذلك مع الرئيس محمود احمدي نجاد تكتسي رونقا لافتا – وفقا للمراقبين وصناع القرار- باعتبار ان الرئيس سليمان يمثل رمز الوحدة والتوافق الوطني في لبنان ومدافعا غيورا وبلا هوادة عن المقاومة الاسلامية الباسلة هناك .

 

وبالتاكيد فان هذا الجانب يعزز من التنبؤات القائلة بان القمة الايرانية – اللبنانية ستثمر نتائج ايجابية استثنائية لاسيما وان الاوساط الرسمية الايرانية تعتقد بان استقرار لبنان يشكل مفتاحا للاستقرار في المنطقة "معلنة" ان طهران يهمها كثيرا ان تساند هذه الدولة المقاومة والصامدة بما يعزز من قدراتها ومنعتها خاصة وان ثمة بروتوكول تعاون موقع بين طهران وبيروت مايزال ساري المفعول يمكن لايران بواسطته تسليح الجيش في لبنان باحدث التجهيزات الدفاعية القادرة على جعله محصنا وذا جهوزية عالية في مواجهة اي تحديات او مخاطر محتملة، اضافة الى دورها في مساعدة لبنان الشقيق على صياغة استراتيجية دفاعية وطنية تدعم سلطة الدولة وتبقي قدرات المقاومة على اهبة الاستعداد لمكافحة اي تهديدات ولاسيما من قبل العدو الصهيوني.

 

على ان محادثات اعضاء الوفد الرفيع المستوى المرافق للرئيس ميشال سليمان وهم وزراء الخارجية والداخلية والاقتصاد والصناعة والعمل والمهجرين ، مع نظرائهم الايرانيين ستبرز – حسبما اعلنت مصادر قريبة من الطرفين- الحاجات والمتطلبات المتبادلة لكل من طهران وبيروت ابتغاء تحقيقها وانزالها على ارض الواقع وبما يخدم المصالح والتطلعات الوطنية والاقليمية والدولية للبلدين في جميع المناحي.

 

يذكر ان وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي توقع في مقابلة مع صحيفة "السفير" اللبنانية ان تفتح هذه القمة الباب امام اقامة تعاون في اكثر من اتجاه مؤكدا على ان ايران تنتظر الكثير من هذه الزيارة ومن العلاقات المستقبلية مع لبنان.

 

وتاتي هذه الزيارة في سياق التحركات السياسية الدولية التي يقوم بها الرئيس اللبناني لترسيخ علاقات بلاده مع البلدان التي وقفت الى جانب لبنان وتدعم قضيته وتوفر له كل اشكال المساندة وعلى راسها ايران وسورية.

 

وتتطلع القوى المحبة لطهران وبيروت الى ان تترجم هذه الزيارة انفتاح عهد الرئيس ميشال سليمان وتوق لبنان الى تعزيز العلاقات مع الدول الداعمة لمسيرته وصموده وذلك بلحلظ دور ايران في دعم الشعب اللبناني ومقاومته وجيشه في التصدي للعدوان الصهيوني الاخير ومباركتها السلم الاهلي والمساهمة في اعادة اعمار ما هدمته الاعتداءات الاسرائيلية الغاشمة خلال حرب ال33 يوما صيف عام 2006.

 

الاعتقاد السائد هنا ان ايران ولبنان تستطلعان فرص التعاون الثنائي على ارضية العلاقات الاستراتيجية القائمة بينهما في مختلف المجالات وذلك بالنظر للمساعي المكثفة التي تبذلها الادارة الاميركية والكيان الصهيوني لابعاد لبنان عن ايران الامر الذي دفع المسؤولين في طهران الى اعتبار هذه القمة منعطفا بالغ الاهمية على مستوى توطيد اواصر الاخوة والصداقة وزيادة اسباب التقارب اكثر فاكثر بين البلدين.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: