رمز الخبر: ۸۶۰۷
فلقد اثبتت تجارب الماضي بان بريطانيا لم تؤذ احدا في هذا العالم مثلما آذت العرب والايرانيين عندما زرعت الكيان الصهيوني الغاصب في قبل العالم الاسلامي واسست ما يسمى بدولة "اسرائيل" المجرمة على حساب آهات وعذابات الشعب الفلسطيني في العام 1948.

عصر ايران، محمود الطيب – ان تسوق حكومة لندن نفسها حريصة على العرب ولاسيما دول الجوار في الخليج الفارسي ، فان هذا مثير للاستهزاء والامتعاض معا.

فلقد اثبتت تجارب الماضي بان بريطانيا لم تؤذ احدا في هذا العالم مثلما آذت العرب والايرانيين عندما زرعت الكيان الصهيوني الغاصب في قبل العالم الاسلامي واسست ما يسمى بدولة "اسرائيل" المجرمة على حساب آهات وعذابات الشعب الفلسطيني في العام 1948.

لكن ان يخرج علينا وزير خارجية المملكة المتسولة ديفيد ميليبند بتصريحات يحرض فيها اخوان العقيدة والدين والمصير المشترك على بعضهم البعض فان هذا يكشف حجم الاستهتار البريطاني واصرار حكومة براون على تبني السياسات الاستعمارية القديمة القائمة على قاعدة "فرق تسرق".

فعندما يدعو ميليبند الدول العربية الى التصدي بمزيد من الحزم لما اسماه "طموحات ايران النووية" في غمرة استذكار المسلمين والعرب هذه الايام فاجعة اطلاق وعد بلفور المشؤوم وقيام بريطانيا بتنفيذه بعد 31 عاما وذلك بتسليمها ارض فلسطين المقدسة الى الغزاة الصهاينة من شذاذ الافاق فان هذا يعني تجرد لندن وحكومتها العمالية من اي قيمة انسانية تحترم المبادئ والمعايير الاخلاقية كما انه يظهر ان بريطانيا مازالت تخدم المشروع الصهيوني القائم اساسا على التناقضات في منطقة الشرق الاوسط.

ومع ان الواقع الاسلامي والعربي المعاصر مطلع تماما على خلفيات تصريحات ميليبند فانه لا يكفي ان تبدي دول هذه المنطقة تجاهلها لها فقط لان السياسة البريطانية عودتنا بانها عديمة الحياء وغير خجولة حتى هذه الايام عندما تغطي على جرائم الصهاينة في غزة الشهيدة دون ان ترفع شعار الدفاع عن حقوق الانسان الفلسطيني المظلوم.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: