رمز الخبر: ۸۶۲۲

اكد سفير الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه في لبنان محمد رضا شيباني ان الحصار الصهيوني الظالم علي قطاع غزه هو دليل اضافي علي ضعف العدو و موء‌شر علي قرب زواله.

جاء ذلك في كلمه القاها خلال لقاء نظمه حزب الله اليوم الاربعاء في الضاحيه الجنوبيه لبيروت تضامنا مع الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزه، شاركت فيه شخصيات دبلوماسيه وسياسيه وحزبيه وعلمائيه واجتماعيه ومذهبيه مختلفه.

وقال سبحاني: ان محاصره غزه هي محاوله يائسه من قبل العدو المستكبر لكسر اراده الشعب الفلسطيني الابي والمقاوم الذي اثبت بطلان هذا الادعاء الاسرائيلي واثبت انه راسخ في عقيدته وتصميمه طوال سته عقود من الزمن".

اضاف: "ان حصار غزه هو ايضا دليل اضافي علي الضعف والوهن الذي يعتري هذا الكيان الاسرائيلي ومن الاشارات والدلائل علي سيره التنازلي نحو الزوال".

وتابع: "نحن علي ثقه بان شعبا ابيا صامدا وشريفا مثل الشعب الفلسطيني قد عقد العزم والنيه الحقيقيه علي مقارعه العدوان والاحتلال الاسرائيلي لا يمكن ان يرضخ او يستسلم امام هذه المحاولات الاسرائيليه".

ولفت السفير شيباني الي تجربه الشعب الايراني الطويله مع الحصارات الظالمه التي فرضتها قوي الاستكبار العالمي علي الجمهوريه الاسلاميه طوال ثلاثه عقود من الزمن، ومع ذلك استطاع الشعب الايراني بعزيمته الصادقه وباعتماده علي قدراته الذاتيه ان يكسر هذه الحصارات الظالمه والمستكبره.

مذكرا بمقوله الامام الخميني (رض) الذي اعتبر فيها "ان الحصار الظالم هو بركه للجمهوريه الاسلاميه الايرانيه".

ولفت الي ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه استطاعت في ظل هذا الحصار الظالم "ان تصمد وتقاوم وتقف علي رجليها وان تعتمد علي الله وعلي قدراتها الذاتيه حتي استطاعت اليوم ان تكون قوه اقليميه كبري، وان تكون لاعبا اساسيا علي الساحه السياسيه الدوليه".

وقال السفير شيباني: ان "هذه التجربه الاسلاميه الفريده في ايران هي نموذج وقدوه تحتذي من قبل كل الشعوب الصامده والابيه التي تريد ان تعتمد علي ارادتها الوطنيه الحره وان تحصل علي كافه حقوقها المشروعه والعادله".

وجدد السفير شيباني التاكيد علي موقف ايران الرسمي الدائم والثابت والراسخ في دعم وتاييد ومسانده القضيه الفلسطينيه المشروعه والعادله حتي تحرير آخر ذره من فلسطين كل فلسطين من اقصي الشمال الي اقصي الجنوب، موء‌كدا ان هذا التحرير "قريب جدا ان شاء الله".

والقي نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم كلمه طالب فيها ب "موقف عربي يضغط علي اسرائيل ويطالب كل الدول التي تساندها لرفع هذا الحصار عن غزه، وبموقف شعبي عربي عام يتظاهر ويعتصم ويدعم ولا يبقي متفرجا".

واتهم الدول الدول الغربيه بانها "شريكه في تغطيه جرائم اسرائيل بسبب موقفها الداعم للعدوان والاحتلال"، مطالبا اياها بموقف رافض للحصار.

واكد الشيخ قاسم "ان ارض فلسطين ستبقي للفلسطينيين وهي موطن للاجيال القادمه ولن تكون للصهاينه مهما طال الزمن"، مشيرا الي ان العدو الصهيوني سيكتشف ان المقاومه ستصبح اقوي مع هذا الحصار وان مشروع اسرائيل غير قابل للحياه".

وختم قائلا: "نحن معك يا غزه حتي التحرير الكامل لكل تراب فلسطين".

والقي الشيخ حسن المصري كله باسم حركه امل دعا فيها الفصائل الفلسطينيه الي التوحد في مواجهه المشروع الصهيوني وعدوانه، والابتعاد عن الفتنه الداخليه وعدم الاقتتال، مطالبا بوضع ميثاق شرف اعلامي بين الفصائل الفلسطينيه المختله، لوقف الحملات فيما بينها.

وتحدث رئيس جبهه العمل الاسلامي الداعيه فتحي يكن فقال ان حصار غزه وجه من اوجه الصراع بين مشروعين، مشروع المستسلمين ومشروع المقاومين المنتصرين".

والقي ممثل حركه حماس في لبنان اسامه حمدان كلمه ندد فيها بشده بالحصار المفروض علي قطاع غزه موء‌كدا ان الشعب الفلسطيني لن يهزم وسيبقي متمسكا بخيار المقاومه ك "خيار استراتيجي لتحرير الارض" من الاحتلال الصهيوني، معتبرا ان المقاومه في لبنان كان النموذج في التصدي للعدوان وتحقيق الانتصار.
ارنا/

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: