رمز الخبر: ۸۷۱۳
مصطفى خازم

بات على العالم اليوم ان يسأل الرئيس الاميركي غير المأسوف على إدارته الراحلة، ونائب مساعد وزير حربه تحديداً عن حاجات الجيوش للعتاد والاسلحة المطلوبة من أجل إعداد جيش يحافظ على السيادة والحرية والاستقلال.


كما بات على العالم أن يسأل الكيان الغاصب لأرض فلسطين عن التهم التي تعد ضد (الديموقراطية).

ففي آخر تقليعة لجماعة (الكاوبوي) الاميركي، فإن الجيش اللبناني (جيش الدولة المستباحة سيادتها جواً وبحراً وبراً من قبل العدو الصهيوني) ليس بحاجة لأسلحة باهظة الثمن، إنما للتدرب على القتال المُدني!
أما تقليعات ربيبته (الصهيونية) فآخرها كان اتهام عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بلائحة نختار منها:
- الترشح وعضوية لائحة انتخابية لحركة المقاومة الاسلامية - حماس.
- تولي منصب في المجلس التشريعي (رئيس المجلس).
واليكم لب الاستراتيجية الدفاعية.. حسب النظرية الاميركية
إذا هاجم عدو ما أرضك فعليك بالتدرب للقتال المُدني، وطبعاً لمواجهة المقاومة ضد الاحتلال، لأن أي جيش محتلة أرضه لن يذهب ليقاتل المحتل في مدنه... وهنا يمكن الاستعاضة عن صواريخ (الكورنيت) ضد (الميركافا) بالدروع، والخوذ، ومسدسات الكهرباء، وأدوات قمع التظاهرات، وعربات (الهامفي) من اجل نقل المعتقلين، أولم تشاهد طريقة عملها في العراق.

المرحلة الثانية هي الرماية، وهو ما اوصى به نائب مساعد وزير الحرب الاميركي بخصوص لبنان، فقد حكم (سيادته) بأن ال۷۲۰۰۰ جندي لبناني لا يحسنون الرمي، وربما لم تعجبه طريقة تعامل الجيش مع أبناء وطنه، يريد ان ينتهي الموضوع بأسرع على طريقة (قتلوا وطلع على البيت).

أما ديموقراطية الأمم المتحضرة، فحدث ولا حرج..
عندما تريد الترشح في قطاع غزة المحتل للانتخابات التشريعية، فعليك أخذ الموافقة من المحتل على الترشح، وعلى اختيار القائمة فيما لو وافق.

أما لو فزت فممنوع عليك رئاسة المجلس التشريعي...
كل هذا ليس ضرباً من الخيال، إنها احداث جرت اليوم في لبنان وفلسطين.. لكن بقي ان نذكر (الكاوبوي) أن رجال الجيش اللبناني، هم من يعلم جنودك في الدورات العسكرية المشتركة أصول الرمي والأدلة كثيرة والشهود أحياء.

أما قتال (المُدن) فهو في عرف جيشنا غير موجود لأنه جيش لا يدخل في زواريب سياستكم، وهو يعرف عدوه جيداً كما الصديق، وزيارة الأمس إلى دمشق خير عبرة، وربما هي ما ازعج (قائد القوات المركزية) فحضر بنفسه إلى لبنان.. بعد الوفود التي حاولت طلب المساعدة من ادارته بزيارتها الخاصة.. وعادت ربما بحرب جديدة.

أما كل نظريات قمع الشغب والارهاب فلا وجود لها حسب تفسيركم في قواميسنا..
لها تفسير واضح وجلي.. لا نحتاج لكم لنتعلمه..
أما في (ديموقراطية) العدو الصهيوني، فيكفي حصار غزة نموذجاً.

كيف تكون ديموقراطية ان لم اكن حراً في ان اترشح حيث أريد، وعلى اللائحة التي أريد.. وأتبوأ المنصب الذي أريد..
واليكم عزيز الدويك نموذجا،
يبدو أنهم لم يصدقوا أنه ولى زمن الهزائم..
انتظروا ايار القادم لتشاهدوا بأم العين، كيف تكون احتفالات الانتصارات الآتية..
اليد على الزناد والبوصلة جنوبية..
(وما أحلاه ان يغدو هوى قلبي جنوبياً).
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: