رمز الخبر: ۸۷۴۳

تابع الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر لقاء‌اته مع القيادات السياسيه في لبنان امس، حيث التقي رئيس مجلس النواب نبيه بري وبحث معه قضايا تتعلق بعمليه التسويه في الشرق الاوسط ومبادره السلام العربيه والعدوان الصهيوني المتمادي علي لبنان والشعب الفلسطيني.

وحضر اللقاء، قائد قوات الطواري الدوليه كلاوديو غراتسيانو، المستشار السياسي لقوات "اليونيفيل" ميلوش شتروغر.

ونوه كارتر بعد اللقاء بالدور الذي يلعبه الرئيس بري في الحفاظ علي تماسك الحكومه اللبنانيه، وقال: "آمل في ان نشارك ونري جميعا التحسن في الاشهر القليله المقبله، وحل مشكله الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، ونامل ايضا ان يزول الاحتلال الاسرائيلي للغجر ومزارع شبعا (اللبنانيه المحتله) لكي يتمكن هذا البلد من الاستمتاع باستقلاله وجمع الناس حول بعضهم".

واعرب كارتر عن رغبته وتشوقه لمراقبه الانتخابات النيابيه المقرر اجراوء‌ها في لبنان في ايار/مايو المقبل، و "للاعتراف المتبادل والتبادل الدبلوماسي بين لبنان وسوريا وتبادل السفراء وانجاز هذا المطلب المزمن".

وعما اذا كان يود توجيه رساله الي حزب الله قال: "اتمني ان يقوم كل الفرقاء السياسيين من بينهم حزب الله بالعمل سويا وبشكل متناغم وسلام وتعاون من اجل مستقبل هذا البلد".

بدوره رحب الرئيس بري باي رقابه علي الانتخابات النيابيه "شرط ان تكون رقابه حياديه وغير متحيزه"، موضحا ان هذا الموضوع لم يكن مدار بحث بينه وبين كارتر
وقال: "هذا الموضوع اذا ليس هو الاساس، فالاساس برايي الامور الاساسيه التي تحدثت بها مع الرئيس كارتر الذي يحاول فعلا ان يعطي صوره انصع للسياسه الاميركيه المقبله تعويضا عن السياسه الخارجيه، والسياسه الاميركيه تجاه العالمين العربي والاسلامي في الفترات السابقه".

اضاف: "انه يحاول فعلا من خلال هذا التحرك الديموقراطي ان يعطي صفحه ناصعه جديده وهذا ما نامله جميعا اليوم، خصوصا ان هذه الزياره تمت وقد سمع باذنه هدير الطائرات الاسرائيليه التي تخرق اجواء‌نا وسيادتنا، وانا الذي يهمني ان ينتصر الوضع العربي هنا في المنطقه، وان ينتصر الوضع اللبناني في المنطقه، ماذا يفيدني اذا هزم كل العالم وبقينا نحن علي الوضع الذي نحن فيه؟".
ارنا/

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: