رمز الخبر: ۸۸۴۲
دعت ايران على لسان مساعد ممثليتها الدائمة لدى الامم المتحدة اسحاق ال حبيب في اجتماع لمجلس الامن الدولي ، هذا المجلس الى وضع حد لصمته تجاه ما يحدث في غزة وذلك بعد ان تطرق الى الجرائم المروعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

عصر ايران - دعت ايران على لسان مساعد ممثليتها الدائمة لدى الامم المتحدة اسحاق ال حبيب في اجتماع لمجلس الامن الدولي ، هذا المجلس الى وضع حد لصمته تجاه ما يحدث في غزة وذلك بعد ان تطرق الى الجرائم المروعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال ال حبيب في الاجتماع الذي عقده مجلس الامن الدولي يوم الخميس 18 ديسمبر ان الوضع في الاراضي المحتلة لاسيما في غزة قد تفاقم خلال الاسابيع الاخيرة بما في ذلك محاصرة اسرائيل لقطاع غزة واستمرار بناء المستوطنات وتدمير منازل ومزارع الفلسطينيين وارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني المظلوم وكذلك مواصلة بناء جدار التمييز العنصري العازل.

واضاف ان الممارسات الارهابية التي يرتكبها المستوطنون ضد ابناء الشعب الفلسطيني العزل وممتلكاتهم بما في ذلك الممارسات الارهابية الاخيرة في الخليل تشير الى وجود تحرك مخطط له لارعاب الفلسطينيين وتشديد تشردهم.

وقال ان الاسرة الدولية تشهد اليوم وضع مؤسف وغير مسبوق يمر به اهالي غزة من جراء فظاعات وجرائم الكيان الصهيوني البشعة وان هذا الكيان ومن دون ان يلقى جزاء ممارساته يرتكب افظع الجرائم ضد اهالي غزة.

وتابع مساعد البعثة الايرانية لدى الامم المتحدة ان مليون ونصف مليون انسان في قطاع غزة يتعرضون للتجويع والقتل والعقوبات الجماعية وهم محرومون من الاحتياجات الاساسية والمتطلبات الصحية والعلاج.

واكد ان اسرائيل لا تهتم بالمطالب الدولية المتكررة لوضع نهاية لهذا السلوك غير الانساني وهي تقوم امام مراى المجتمع الدولي بابادة اهالي غزة وكذلك ارتكاب جرائم اعتبرها القائمون على حقوق الانسان بالامم المتحدة بانها جرائم ضد الانسانية.

وقال ان حادثا كهذا يقع في الوقت الحاضر وان مجلس الامن الدولي لا يحرك ساكنا تجاه ذلك موضحا ان صمت المجتمع الدولي ومجلس الامن الدولي ازاء هذه الجرائم غير مقبول وغير مبرر اطلاقا.

واكد ان عدم تدخل مجلس الامن الدولي والناتج عن الدعم السافر لاحد اعضائه الدائمين للكيان الصهيوني شجع هذا الكيان على التمادى في غيه وجرائمه الحربية وجرائمه ضد الانسانية

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: