رمز الخبر: ۸۸۹۵
اعلن‎ ضرغام‎ الزيد, ي‎ احد اشقـائـ الصحافي‎‎ العراقي منتظر الزيدي‎‎ الـذي قـذف‎ الرئيس‎ الاميـركـي‎ جـورج‎ بـوش‎ بحـذائه‎, ان‎ عائلته‎‎ بدات‎ اعتصاما في‎‎ حديقه فـي بغـداد الي‎ حين‎‎ الافراج‎ عن شقيقه‎‎ الـذي‎ اكـد انـه "بخير. "

و قال‎ ضرغام‎ 32/ عـامـا/ و هـو احـد اشقائـ منتظر الزيدي‎ الخمسه‎ " سنبقي‎ هنـا الي‎‎ ان‎‎ يتم‎ الافراج‎ عنه‎ حتـي و ان حـاولـت‎ القوات‎ الامنيه‎ اخراجنا."

و اعتصم‎ حوالي‎ 30 شـخصـا مـن‎ افـراد عائله‎‎‎ الزيدي‎ و اقاربه و اصدقائه الـسبـت‎ في‎ حديقه‎‎‎ تقع‎ قباله "المنطقه الـخضـرائ"ـ وسط بغداد , و هي‎‎ المنطقه‎ الاشد تحصينا في العراق‎ و تضـم‎ مقـار الـوزارات‎‎ و الادارات الرسميه‎‎ و السجن‎ الذي‎ يحتجز فيـه مـنتـظر الزيد. ي‎

و دعا المعتصمون‎‎ عناصـر قـوات‎ الامـن الخاصه‎‎‎ التابعه لـوزاره الـدفـاع الـذيـن‎ حضروا الي‎‎ الـمكـان‎‎ علـي متـن مـدرعـات‎ , لمشاركتهم‎ الغدائ. ـ

و بحسب‎ ضرغام‎ فقد حضرت‎ العائله‎ الـي‎ الحديقه‎‎ الجمعه للاعتصام‎ الا ان‎‎ قوات‎ الامـن دهمتها بعد منتصف‎ الليل‎ قـرابـه‎‎ السـاعـه الواحده‎ فجر السبت‎‎‎ و" رمت اغطيتنا و قالت لنا ان‎‎ علينـا ان نـرحـل‎ . ولكـننـا هـذه‎ الليله‎ لن‎ نبارح‎ امكنتنا ."

و من‎‎ ناحيه‎‎ ثانيه اشار ضرغام‎ الي‎ ان شقيقه‎ , الذي‎ بات‎ البعض‎ يعتبر "بـطلا" فـي‎ العالم‎ العربي‎ , تـمكـن‎‎ مـن الحـديـث مـع‎ عائلته‎‎ عبر الهاتف‎ من‎ سجنه و طمانها الـي‎ انه‎ "بخير. "

و قال‎ " لقد تمكـن‎‎ شقـيقـي‎ عـدي‎ مـن مكالمته‎‎‎ هاتفيا. انه بخير و لم‎ تصب‎ ذراعه باي‎ كسر . هناك‎ فقط كدمات‎ في‎ وجهـه‎ " , و ذلك‎ خلافا لما كانت‎ تظنه‎‎ العائله .

و كان‎‎‎ ضرغام‎ الزيدي‎ اكد الاثـنيـن ان شقيقه‎‎ ادخل‎ المستشفي‎‎ لمعالجته من‎ كسور في ذراعه‎‎‎ و اضلعه اصيـب‎ بهـا جـرائـ تعـرضـه للضرب‎ علي‎ ايدي‎ قوات‎ الامن‎ العراقيه‎ . 
الوحده المرکزیه للاخبار/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: