رمز الخبر: ۹۰۱۱
وجّه الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الصهيوني اللواء في الاحتياط «غيورا آيلاند» صفعة جديدة للحديث المتواصل عن نية الكيان يعد لتوجيه ضربة عسكرية لإيران بالقول "إنه ليس بمقدور «إسرائيل» الانتصار على إيران عبر عملية عسكرية ضد منشآتها النووية" .
 
و افادت وكالة انباء فارس بأن القناة الصهيونية العاشرة نقلت عن آيلاند قوله خلال خطاب ألقاه في معهد أبحاث الأمن القومي بجامعة «تل أبيب» مؤخراً "إن «إسرائيل» لا يمكنها الانتصار على إيران و لا يمكن لها بعملية عسكرية أو ضربة جوية التسبب بأضرار تجعل إيران تقول حسناً إننا نستسلم أو إننا سنوقف البرنامج النووي أو إننا سنفعل ما تريدون" .

و أضاف قائلا "للأسف لا توجد قدرة «إسرائيلية» تمكن من التوصل إلى وضع يتم فيه تدمير القدرة النووية الإيرانية بحيث لا يتم بناؤها مجدداً" .

و رغم ذلك قال "إنه من الواضح تماماً إنه إذا كانت عملية عسكرية «إسرائيلية» في غزة تحتم مستوى معين من التنسيق مع الولايات المتحدة ، فإنه بكل تأكيد تحتاج عملية في إيران تنسيقاً كون تبعاتها تتعدى «إسرائيل» و ستكون بالطبع بعيدة المدى" .

و بيّن آيلاند أن الخطر الأساسي على الكيان الصهيوني من عملية عسكرية ضد إيران هو فشلها ، قائلاً "إنه إذا كنت ستنفذ عملية عسكرية ستفشل فإنك ستدفع الثمن ثلاث مرات ، بسبب عدم نجاحك في ضرب هدفك و لأنك ألحقت ضرراً بقدرة ردعك و لأنك ستعتبر عدوانياً" .
و شدد على أن "إيران ليست العراق عام 1981 (في إشارة لمهاجمة الكيان الصهيوني للمفاعل النووي العراقي و تدميره) و ليست سورية العام 2007 (عندما هاجم الكيان موقع دير الزور) .

و تابع "إن الخطر يكمن في رد إيراني ليس ضد «إسرائيل» حصراً و إنما ضد أهداف أمريكية في المنطقة" .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: