رمز الخبر: ۹۱۹۱
عصر ایران - أكد السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله اللبناني ان الرهان على الانكسار في غزة لم ينجح, مشيرا الى صمود المقاومة رغم التضحيات العظيمة ووصول صواريخ المقاومة الى مدن ومستعمرات اسرائيلية جديدة.

 وافادت وكالة مهر للأنباء نقلا عن وكالة الأنباء السورية ان السيد حسن نصرالله أكد في كلمة له أمس ان ما يجري في قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي هو النسخة الفلسطينية عن عدوان تموز على لبنان عام 2006.

 وقال, إن التطور الأساسي الذي حصل في لبنان بعد عام 1982 هو دخول العامل الإيماني إلى معادلة المقاومة فلم تعد المسألة هي شبر أرض نقاتل من أجل استعادته وان ما لم يفهمه الصهاينة حتى الآن ولن يستطيعوا فهمه هو أن هذا العامل دخل بقوة إلى معادلة المقاومة في الصراع العربي الإسرائيلي.

 وأوضح نصرالله ان الرهان على الانكسار في غزة لم ينجح وما نراه في غزة حتى الآن هو الصمود رغم التضحيات العظيمة ونرى استمرار قصف صواريخ المقاومة وإدخال مدن ومستعمرات اسرائيلية جديدة في إطار قصفها.

 وأضاف, ان هذه المقاومة مؤمنة بمقاتليها ومجاهديها وبشعبها وبأهلها وبرجالها ونسائها وأطفالها مشيرا الى ان المعتدين ينظرون الى نتائج القصف على المدنيين والعزل في غزة أمام مرأى العالم الذي يشاهد سقوط الشهداء بالمئات, فهم ينتظرون ان ترفع المقاومة أعلاماً بيضاء وينتظرون انتفاضة أهل غزة على المقاومة وتخليهم عنها وإعلان الاستسلام.

 وأوضح نصرالله أنه بدأ النقاش الآن من جديد في إسرائيل حيث انه انتهى اليوم السابع من العدوان الاسرائيلي على غزة والمقاومة الوطنية الفلسطينية في غزة بكل فصائلها وكل أهلها صامدة وثابتة رغم المجازر فأخذ الخبراء العسكريون الإسرائيليون والمحللون يقولون انه انتهى الزمن الذي تستطيع إسرائيل فيه ان تحسم معركة في ستة أيام كما حصل في حرب الأيام الستة.

 وقال نصرالله ان اسرائيل تقتل الناس في غزة دون ان تحقق أياً من الأهداف الحقيقية لعدوانها لأن الذي يدافع عن غزة هو الشعب والمقاومة الشعبية, مضيفا أن صمود المقاومة والشعب الفلسطيني في غزة سيؤتي ثماره وهذه المقاومة لن تكون إلا مقاومة منتصرة لأننا نؤمن بأن الشعب الذي يقاوم بإخلاص وايمان وان هذا الاستعداد العالي للتضحية وللثبات والصبر لن تكون عاقبته إلا هذه العاقبة الحسنة.

 وأكد نصرالله ان المراهنين ستفشل رهاناتهم وأننا أمام امتحان كبير وحجة كبيرة وأمام منطق جديد يترسخ بفعل هذا الثبات وهذه المقاومة, منتقدا بعض العرب الذين أفشلوا عقد قمة عربية لبحث العدوان الإسرائيلي على غزة وقال انه لا وجود لقمة عربية لأن ما يجري في غزة لا يستحق أن يجتمع حكام العرب على طاولة واحدة وهم لا يستطيعون أن يجتمعوا أساساً لأنهم سيكونون أمام استحقاق الموقف وأمام استحقاق القرار فأقصى ما وصل إليه المجلس الوزاري العربي هو تشكيل وفد للذهاب إلى مجلس الأمن يوم الاثنين القادم وليس في نفس يوم انعقاد المجلس الوزاري العربي وهو الأربعاء الماضي.

 وتساءل نصرالله لماذا يذهب الوفد الوزاري العربي إلى مجلس الأمن يوم الاثنين, وأجاب, لكي يأخذ الإسرائيلي فرصته, أي انه من الآن حتى يوم الاثنين لايوجد شيء لا في مجلس الأمن ولا عند العرب مشيرا الى ان انعقاد قمة إسلامية من المستحيلات لأنهم لم يستطيعوا ان يعقدوا قمة عربية وكأنهم يقولون لأولمرت وباراك وليفني خذوا مجدكم, معكم ليوم الاثنين القادم لأنه بعد يوم الاثنين سوف تحرجون الوفد العربي الذي سيذهب إلى مجلس الأمن فالمطلوب من الآن حتى يوم الاثنين أن تحسموا المسألة.
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: