رمز الخبر: ۹۲۱۶
عصر ایران - دعا وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية في اتصال هاتفي مع نظرائه في اسبانيا والبرتغال وسويسرا وتشيكيا، الدول الاوروبية الى بذل اهتمام اكبر لإنهاء الوضع المأساوي في غزة، معتبرا اي وقف لإطلاق النار بأنه رهن برفع الحصار عن غزة.

وأفادت وكالة مهر للانباء ان منوجهر متكي أكد في هذه الاتصالات الهاتفية التي اجراها مساء امس السب انه في حين يحتفل جزء كبير من العالم بالسنة الميلادية الجديدة، فمن المؤسف ان يقع اهالي غزة ضحية افظع إبادة بشرية في القرن الحالي.

وشدد متكي ان الهجمات الجوية الصهيونية واسعة النطاق والقصف الوحشي للاهالي الآمنين، غير قابلة للمقارنة مع الهجمات الصاروخية لحماس وسائر الفصائل الفلسطينية والتي تعتبر اجراء دفاعيا، مضيفا ان مثل هذه الرؤية تجاه طرفي الحرب غير مقبولة بالنسبة للرأي العام العالمي.

ولفت وزير الخارجية الى ان الكيان الصهيوني لا يمكنه تحقيق اهدافه التي وضعها لنفسه وهي تدمير حماس، لأن حماس تمثل شعبا، ولا يمكن القضاء على الشعب، مضيفا انه لابد من اخذ العبرة من حرب تموز / يوليو 2006 ضد لبنان، حيث لم يتمكن الكيان الصهيوني من تحقيق هدفه في القضاء على حزب الله.

وتابع ان الحد الادنى من التوقعات هو ان تبذل كل الدول مساعيها من اجل إيجاد حل منطقي ومقبول من اجل إنهاء الحرب الدموية وغير المتكافئة في غزة، وان توفر امكانية مرور وإيصال المساعدات الى اهالي غزة.

ووصف وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية الاجتياح البري للقوات الصهيونية لقطاع غزة، بأنه خطأ اسراتيجي، مؤكدا بأن أي وقف لإطلاق النار يعني الوقف التام للغارات الجوية والاعتداءات وإنهاء الحصار العسكري على غزة، وهذا سيكون الخطوة الاولى.

وفي هذه الاتصالات الهاتفية أكد نظراء متكي على ضرورة حصول الاتفاق الفوري لإقرار وقف فوري لإطلاق النار من اجل انهاء الحرب وإراقة الدماء واي شكل من اشكال العدوان، داعين الى ضرورة بذل المساعي والجهود من أجل الحيلولة دون إراقة الدماء ودون حصول عنف اكثر في المنطقة، معلنين انهم مستمرون في مشاوراتهم مع مختلف الاطراف المهمة والمؤثرة في المنطقة.

كما أكد وزراء خارجية اسبانيا والبرتغال وسويسرا وتشيكيا على بذل المساعي من اجل ان يتدخل مجلس الامن الدولي لإقرار وقف إطلاق النار وإنهاء العنف في غزة، داعين الى ان تتخذ كل دولة الاجراءات والخطوات اللازمة حسب امكاناتها وقابلياتها، مؤكدين ان الاتحاد الاوروبي يواصل اتصالاته مع الاطراف الهامة والمؤثرة من اجل تحقيق هذا الهدف.

وتشن القوات الصهيونية غارات وهجمات وحشية مكثفة على قطاع غزة منذ يوم السبت 27 كانون الاول / ديسمبر 2008، ولا زالت هذه الهجمات مستمرة والتي اسفرت عن سقوط اكثر من 460 شهيدا وإصابة حوالي 2300 آخرين. فيما تمكن مقاومو كتائب عز الدين القسام وسائر الفصائل الفلسطينية المقاومة من صد العديد من الهجمات البرية للقوات الصهيونية التي كانت تحاول التوغل داخل القطاع، وكبدتها خسائر فادحة.
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: