رمز الخبر: ۹۲۹۷
 أحيا مئات الالاف في العراق اليوم الأربعاء يوم العاشر من المحرم ذكرى استشهاد الامام الحسين (ع) في واقعة الطف عام 61 هجري في مدينة كربلاء جنوبي بغداد.
و أفادت وكالة أنباء فارس أن جميع المدن والأحياء في عموم العراق عاشت اليوم الاربعاء حالة من الحزن والأسى في ظل تدابير أمنية مشددة شارك فيها أكر من 100 ألف رجل أمن وجندي عراقي .
و بلغت ذروة المراقبة في مدينة كربلاء حيث أقيمت جلسات العزاء في مرقد الامام الحسين (ع) وفي المساجد والشوارع والمنازل حيث تدفق الى المدينة الملايين من أتباع أهل بيت النبي الاعظم (ص) بينهم 55 ألفا من جنسيات ايرانية وباكستانية وهندية وسورية ولبنانية وكويتية وبحرينية وسعودية وعراقيين وفدوا من عدد من البلدان الأوروبية للمشاركة في احياء أيام عاشوراء .
و أدت مجاميع الزوار مراسم العزاء جماعات وأفراد ولطموا الصدور وانتحبوا بالبكاء بصوت مرتفع في ظل تدابير أمنية مشددة شارك فيها نحو 30 ألف عسكري ورجل أمن انتشروا في أرجاء المدينة الداخلية
والخارجية تصاحبهم طائرات استطلاع لمراقبة الأجواء .
و أعلن الشيخ عبدالمهدي الكربلائي معتمد المرجعية في العراق للصحفيين " لقد تم وضع أجهزة كشف متفجرات بالقرب أبواب العتبتين الحسينية والعباسية الخارجية وسيارات لكشف المتفجرات بين الحرمين وفي الشوارع التي تحيط بها ".
و أدى مئات الآلاف من الزوار مراسم العزاء في مدينة النجف الاشرف حيث حمل المشاركون المشاعل وهم يرددون شعارات على وقع أصوات الطبول في ظل أجواء طغت عليها حالة الحزن والمواساة لمقتل الامام الحسين (ع) عام 61 هجرية في واقعة الطف.
و شهدت مدينة الكاظمية المقدسة اقامة مراسم عزاء صاخبة دون مشاركة النساء لأول مرة في تاريخ العراق بعد أن قررت السلطات الأمنية منع دخول النساء الى المدة على خلفية الانفجار الذي وقع قبل ثلاثة أيام على مقربة من مرقد الامام موسى الكاظم (ع) من قبل ارهابية ترتدي حزاما ناسفا أدى الى استشهاد أكثر من 40 شخصا وجرح 79 آخرين غالبيتهم من الزوار الايرانيين وقوات الشرطة المكلفة بحماية المرقد .
و أغلقت قوات من الجيش والشرطة العراقية مدينة الكاظمية المقدسة ومنعت النساء من الأحياء المجاورة من الدخول الى المدينة فيما سمح فقط للرجال بعد أن قطعوا مسافة للوصول الى مكان أداء مراسم العزاء كما تم قطع طريق المرور عبر جسر الأئمة الذي يربط المدينة في الأعظمية لدوافع أمنية.
/نهاية الخبر/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: