رمز الخبر: ۹۳۴۲
عصر ایران -  كشفت صحيفة «الأخبار» اللبنانية عن "توفّر مخزون صاروخي لدى حماس يكفي لتحمّل الصعاب لوقت طويل ، و يُوزّع بطريقة تمنع تعرضه للتعطيل ، حتى لو نجح الصهاينة في احتلال أماكن كثيرة من القطاع .
 
و افادت وكالة انباء فارس بأن هذه الصحيفة رُبطت آلية العمل بوتيرة تحفظ سقوط الصواريخ ، و من أمداء مختلفة ، وذلك لمدة لا تقل عن ثلاثة شهور ، وهي المدة التي يفترض بالمقاومة أن تحولها إلى حرب استنزاف كاملة إذا ما قررت إسرائيل البقاء في حالة العدوان وتوسعت في احتلال مناطق اضافية من القطاع" .

و أشارت «الأخبار» الى أن "عنصر المفاجأة الإضافي تمثّل في كميات الأسلحة و نوعيتها و عدد الصواريخ التي أدخلت الى قطاع غزة ، و قالت عندما شعر حاكم مصر (الرئيس المصري حسني مبارك) بأن ما تحدّث عنه الإسرائيليون لم يتحقّق جديّاً ، بعد مرور أكثر من أسبوع على اندلاع المعارك ، تم ترتيب اجتماع عاجل في طابا بين كبار المسؤولين الامنيين في مصر و إسرائيل . و كان الجانب الاسرائيلي يقول صراحة إن الحملة الجوية لم تحقق هدف إطاحة قيادة «حماس» السياسية و العسكرية ، و إن ما يجري على الأرض يظهر قدرات خاصة عند مقاومي «حماس»"

لكن الأهم بالنسبة لهؤلاء هو الأشارة إلى أن المخزون الصاروخي لا يشبه البتة ما كان ينقل إليهم من تقارير يعدّها عملاء، وبعضها أتى من ضباط في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، أو نقلتها الولايات المتحدة وعواصم غربية من خلال آلية التعاون غير المباشر مع أجهزة أمنية عربية .

و ركز الاسرائيليون في الاجتماع المذكور على مسؤولية مصر في عدم ضبط الحدود بصورة جدية ، ما دفع الضباط المصريين الى الحديث عن إنجازات في تدمير مئات الأنفاق و اعتقال العشرات من المواطنين في جنوب سيناء ، و عن تبديل ظل متواصلاً للفريق الأمني والعسكري العامل هناك، وصولاً الى الحديث عن أن التهريب يتم عبر البحر لا عبر الحدود البرية .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: