رمز الخبر: ۹۳۵۲
عصر ایران - دعا إمام جمعة طهران أحمد خاتمي الجمعة الشعب المصري إلى النزول إلى الشوارع ومطالبة حكامهم بفتح معبر رفح أمام الفلسطينيين مهما كان الثمن.

ونقلت وكالة أنباء 'مهر' الإيرانية شبه الرسمية عن خاتمي قوله في خطبة صلاة الجمعة في طهران 'إني أحذر السلطات المصرية من أن يربطوا مصيرهم بمصير الكيان الصهيوني الغاصب السفاح'.

وأضاف خاتمي 'إني اليوم أشكر شعب مصر على تظاهراته لصالح سكان غزة، وإني أطلب منهم من موقعي هذا أن ينزلوا إلى الشوارع ويطالبوا حكامهم بفتح معبر رفح لإنقاذ سكان غزة مهما كان الثمن'.

وقال 'لا يليق بحكام مصر أن يقولوا بأنهم لن يفتحوا معبر رفح إلا بإذن من قادة الكيان الصهيوني، فهل أنتم عبيد إسرائيل حتى تعملون وفق ما يملونه عليكم'.

وانتقد خاتمي المنظمات الدولية التي قال إنها تلتزم الصمت ولا تقوم بأي عمل حيال ما يحصل في غزة، مؤكداً على أن شعوب العالم اليوم لم يعد لديها أي أمل بمنظمة الأمم المتحدة.
وأشار ان تقرير اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي أعلنت أن إسرائيل لم تسمح لها بدخول غزة، 'وبعد أن سمح لهم بعد مضي أربعة أيام على الهجوم البري دخلوا الى بعض المنازل المقصوفة في المدينة ووجدوا في أحدها أربعة أطفال أحياء منهكين بلا طعام ولا ماء إلى جانب أمهم المقتولة بسبب القصف'.

وأضاف 'لو كانت العدالة سائدة في العالم لجرى اعتقال القادة الصهاينة الجلادين وإعدامهم أمام العامة وبالطبع ينبغي إعدامهم مرات عديدة وليس مرة واحدة'.

وانتقد خاتمي موقف إدارة البيت الأبيض وهي في أيامها الأخيرة، معتبراً الرئيس الامريكي جورج بوش ورجال إدارته 'شركاء في المجازر الوحشية التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني المظلوم وبالأخصّ سكان غزة'.

كما تطرّق إلى موقف الاتحاد الأوروبي من مجازر غزة، وقال إن 'الاتحاد الأوروبي اليوم يمر في اختبار حقيقي في ما يتعلق بمجازر غزة، بحيث أن بعض دول هذا الاتحاد التزمت الصمت والبعض الآخر دعم الكيان الصهيوني وآخرين يمارسون الازدواجية'.

وأعرب عن أسفه لوصول أنباء مفادها أن 'بعض الدول العربية تقوم بتأمين تكاليف الهجوم على غزة، في حين تقوم الدولة المجاورة لغزة في الوقت الحاضر بالتجسّس لصالح إسرائيل بدلاً من مواساة الجرحى الفلسطينيين والسعي إلى إسعافهم'.

ولفت خاتمي أيضاً إلى بعض الدول التي تحظر التظاهرات المؤيّدة لغزة وتدين في وسائل إعلامها سكان غزة المظلومين بدلاً من إسرائيل.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: