رمز الخبر: ۹۴۰۲
عصر ایران - أعلن مدير عام قسم الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية معاوية حسنين في تصريح له أمس أن عدد شهداء العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غوة بلغ حتى مساء أمس 906 شهداء ، في حين تجاوز عدد الجرحى 3700 نصفهم من الأطفال.

وبحسب المصادر الطبية الفلسطينية فإن 41 شهيداً من بين هؤلاء الشهداء سقطوا في اليوم السادس عشر للعدوان أي امس الاحد منهم 14 استشهدوا في توغل بري استهدف حي تل الهوى ومنطقة الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة، فيما استشهد الآخرون في قصف وغارات جوية في مناطق متفرقة.

وكان آخر الشهداء خمسة مواطنين بينهم فتاة في ال 15 من عمرها سقطوا في قصف مدفعي صهيوني استهدف المنازل السكنية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ومنطقة الجرن وسط جباليا شمال القطاع.

واعلنت مصادر طبية فلسطينية مساء الاحد عن استشهاد والدة الأسير شريف زيادة القيادي في الوية الناصر، ونجلها وزوجة ابنها الحامل والتي كانت في طريقها للولادة في قصف على مدينة غزة.

وأشار الدكتور معاوية حسنين إلى أن العديد من الجرحى الذين سقطوا أمس "أصيبوا بحروق شديدة وتهتك في الأنسجة الدموية والأعصاب وتهشم في العظام مع تفحم الأنسجة ما يؤكد أن الاحتلال يعمد إلى استخدام أسلحة فتاكة تهدف إلى إحداث الأذى الكبير والدائم بالجريح وبتر الأطراف".

وقال:" هناك احتمال كبير أن تكون خطورة الإصابات ناتجة عن استخدام القنابل الفسفورية لكننا نترك هذا الأمر إلى حين دراسة بعض العينات المأخوذة من أجساد الجرحى للخروج بتقرير دولي شامل عن كل ما يستعمله الاحتلال من أسلحة محرمة دولياً".

وتوقع حسنين أن تكون القنابل المستخدمة ذات تأثير مستقبلي على حياة الجرحى وأجساد المواطنين. داعياً المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى زيارة قطاع غزة والاطلاع على أوضاع الجرحى لإعداد تحقيق شامل يدين الاحتلال واستخدامه للأسلحة المحرمة دوليا.
ارنا/

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: