رمز الخبر: ۹۴۲۴
انتقد رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري صمت بعض القادة العرب تجاه ما يجري في قطاع غزة، مبديا استغرابه من عدم اتخاذ العرب خطوات سياسية تجاه الكيان الصهيوني، كتجميد المبادرة العربية او تجميد مفاوضات السلام.

وافادت وكالة مهر للانباء نقلا عن موقع قناة الجزيرة ان الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني جدد دعوة قطر لعد قمة عربية طارئة لبحث العدوان الصهيوني على قطاع غزة، منتقدا بشدة رفض الكيان الصهيوني لقرار مجلس الامن الدولي 1860 الداعي لوقف اطلاق النار، مطالبا الدول العربية ايضا بأن لا تلتزم بقرار مجلس الامن ما لم يلتزم به هذا الكيان.

وقال الشيخ حمد ان الدوحة لا تزال مع عقد القمة وايجاد حل وليس المهم مكان انعقادها، مضيفا ان الهدف منها ايجاد موقف عربي موحد وحازم تجاه ما يحدث بغزة.

كما دعا رئيس الحكومة القطرية العرب الى تحقيق الاجماع وان يترفعوا عن الانحياز لطرف فلسطيني على حساب اخر، وانتقد رفض الكيان الصهيوني تنفيذ قرار مجلس الامن 1860، قائلا ان تل ابيب قررت ان تكمل مهمتها في غزة قبل النظر في ذلك القرار. وتساءل "هل نحن جاهزون كعرب للدعوة لتنفيذ الفصل السابع؟"، منتقدا في الوقت ذاته استمرار هذا الكيان بالبقاء فوق القانون الدولي.

اما بشان الاجتماع الوزاري العربي الذي دعت قطر الى عقده، فقد قال رئيس الحكومة القطرية ان النقطة الوحيدة في جدول اعماله هو الجواب عن سؤال: اين انتم يا عرب مما يحصل في غزة؟ وانتقد ايضا الدول العربية التي شاركت في الحصار على قطاع غزة قائلا ان بعض الدول شاركت في ذلك لتغليب فئة على اخرى.

واضاف ان بعض العرب اجتهدوا في تأجيج الخلاف الفلسطيني – الفلسطيني، خاصة بعد حصول حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على الاغلبية في الانتخابات البرلمانية.

وأوضح ان من بين الطرق التي استخدمت لتغليب طرف فلسطيني على اخر، تدريب القوات، ومنع الرواتب عن الموظفين، مضيفا ان دعوة بعض العرب لانعاش الضفة على حساب القطاع لم تتحقق.

واعرب عن امنيته لو ان الوفد الرسمي الفلسطيني الذي توجه لاجتماع القاهرة في الاجتماع الوزاري الاول كان مصحوبا بوفد من حركة حماس.

كما اشاد وزير الخارجية القطري بالمظاهرات الشعبية العربية الرافضة للعدوان على غزة، واعتبرها موقفا متقدما، منتقدا في الوقت ذاته الاطراف التي وصفت من خرجوا للشارع للتعبير عن موقفهم بانهم مجرد رعاع.
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: