رمز الخبر: ۹۴۵۲

عصر ایران - ذكرت صحيفة "الاخبار" اللبنانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن قطر تدرس دعوة الجمهورية الاسلامية الايرانية لحضور القمة العربية الطارئة التي دعت الى عقدها يوم الجمعة المقبل في الدوحة, للبحث في العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لليوم ال 18 على التوالي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطّلعة قولها : "إن أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، صاحب الدعوة، "أجرى اتصالات بجميع الرؤساء العرب من دون استثناء ولم تتبلغ قطر أي رفض للقمّة أو اعتذار عن عدم الحضور أو المشاركة" حتى مساء أمس.

وقالت المصادر إن "الدعوة إلى عقد القمة جاءت بعدما رفضت إسرائيل الإذعان لقرار مجلس الأمن الدولي المتعلق بغزة".

وأوضحت أن "الدول العربية التي عرقلت عقد قمة كهذه في مرحلة سابقة، تذرعت بأنها تفعل ذلك لأنها تريد التوجه إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار بوقف العدوان".

وأضافت: أنه "بعد امتناع إسرائيل عن تنفيذ القرار الدولي، جرى التداول بين الدول العربية حول الخطوة التالية"، مشيرة إلى أنه "بما أن الزعماء العرب سيعقدون قمتهم الاقتصادية في الكويت يوم السبت المقبل، فإن إمكان مشاركتهم في القمة الطارئة بشأن غزة يبدو ممكناً، وخصوصاً أن التصويت الأخير في مجلس الجامعة يسمح بعقد قمة كهذه، بعدما حظيت على موافقة الثلثين".

وتابعت المصادر نفسها أن "التقديرات تفيد بأن بحث موضوع غزة في القمة الاقتصادية سيكون هامشياً ولن تصدر في نتيجتها أي قرارات"، موضحة أن القمة الطارئة ستكون "مخصصة فقط لموضوع غزة".

وأكدت المصادر أن "جدول الأعمال مفتوح لناحية الخطوات التي يمكن اتخاذها"، مشيرة إلى أن "الأولوية ستُعطى لوقف العدوان والسبل الكفيلة لذلك".

وأضافت أن "الزعماء العرب، لتحقيق هذه الغاية، سيبحثون في أدوات للضغط على إسرائيل لكي توقف عدوانها".

وتابعت أن "المجتمعين سيبحثون أيضاً في سبل استئناف الحوار الفلسطيني، وإعادة إعمار غزة، وإن كانت الأولوية تبقى لوقف العدوان".

وفي ما يتعلق بالمشاركين في هذه القمة، قالت المصادر إن المنظمين يعتزمون دعوة تركيا، التي يتوقع أن تتمثل برئيس وزرائها رجب طيب أردوغان، و"يدرسون دعوة إيران والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي اكمال الدين احسان أوغلو".

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: