رمز الخبر: ۹۴۷۲
قال قائد الثوره الاسلاميه سماحه ايه الله ‌العظمي السيد علي الخامنئي انه يجب الامتناع عن ابرام صفقات لصالح الكيان الاسرائيلي الغاصب موضحا انه لا يجوز لاي احد استيراد وترويج البضائع الصهيونيه التي ينتفع من انتاجها وبيعها كما انه لا يجوز للمسلمين شراء تلك السلع.
عصر ايران - قال قائد الثوره الاسلاميه سماحه ايه الله ‌العظمي السيد علي الخامنئي انه يجب الامتناع عن ابرام صفقات لصالح الكيان الاسرائيلي الغاصب موضحا انه لا يجوز لاي احد استيراد وترويج البضائع الصهيونيه التي ينتفع من انتاجها وبيعها كما انه لا يجوز للمسلمين شراء تلك السلع. 

ان مكتب حفظ ونشر النتاجات الثقافيه لايه ‌الله ‌العظمي الخامنئي في قسم الاستفتاء‌ات اصدر ملحقا خاصا بعنوان التجاره مع غير المسلمين.

وفيما يلي استفتاء‌ات سماحته المتعلقه بالتجاره مع غير المسلمين :

** هل يجوز استيراد البضائع الاسرائيليه وترويجها؟ وفي حال حصل هذا الامر اضطرارا هل يجوز بيع هذه البضائع ؟

الجواب : ينبغي الامتناع عن ابرام صفقات لصالح الكيان الاسرائيلي الغاصب الذي يعتبر عدوالاسلام والمسلمين ولا يجوز لاي شخص استيراد وترويج هذه السلع التي يعود الربح المتاتي من انتاجها وبيعها للكيان الصهيوني وكذلك لا يجوز للمسلمين شراء البضائع الاسرائيليه بسبب المفاسد والاضرار التي تلحق بالاسلام والمسلمين .

** هل يجوز استيراد السلع الاسرائيليه من قبل التجار وترويجها في بلد الغي الحظر الاقتصادي علي اسرائيل ؟
الجواب : يجب علي الاشخاص الامتناع عن استيراد وترويج السلع التي يعود نفع انتاجها وبيعها لصالح الكيان الاسرائيلي التافه.

** هل يجوز للمسلمين شراء السلع الاسرائيليه التي تباع في الاراضي الاسلاميه ؟
الجواب : يجب علي جميع المسلمين ان يمتنعوا عن شراء واستخدام البضائع التي يعود ربح انتاجها وبيعها للصهاينه الذين هم في حاله حرب مع‌ الاسلام والمسلمين .

** هل يجوز افتتاح مكاتب للسياحه والسفر الي اسرائيل في الدول الاسلاميه وهل يجوز للمسلمين شراء بطاقات السفر او التذاكر من هذه المكاتب ؟.

الجواب: لا يجوز، نظرا للاضرار التي تلحق بالاسلام والمسلمين، كما لا يجوز لاحد القيام باعمال تنتهك الحظر المفروض من قبل المسلمين ضد الكيان الاسرائيلي العدو والمحارب.

** هل يجوز شراء منتجات الشركات اليهوديه او الاميركيه او الكنديه نظرا لوجود احتمال قيام هذه الشركات بدعم الكيان الاسرائيلي ؟.

الجواب: اذا كان شراء وبيع هذه المنتجات يسهم في تقويه الكيان الاسرائيلي الدني‌ء والغاصب او تستخدم لصالح العدوان علي ‌الاسلام او المسلمين لا يجوز ذلك ابدا لاي شخص، والا لا اشكال فيه.

** هل يجوز للتجار شراء جزء من البضائع الاسرائيليه التي تدخل الي الدول الاسلاميه وبيعها علي الناس وترويجها؟.

الجواب: لا يجوز بسبب المفسده المترتبه علي ذلك.

** هلي يجوز للمسلمين شراء البضائع الاسرائيليه المعروضه في المعارض العامه في البلدان الاسلاميه في حين يمكن اعداد بضائع غير اسرائيليه من دول اخري ؟.

الجواب: يجب علي جميع المسلمين الامتناع عن شراء واستخدام البضائع التي يعود الربح المتاتي من انتاجها وبيعها للكيان الصهيوني المحارب للاسلام والمسلمين.

** لو علمنا ان البضائع الاسرائيليه تم تصديرها مره اخري من قبل دول اخري مثل تركيا وقبرص وغيرها من الدول بعد تغيير شهاده المبدا لكي يتصور الزبائن المسلمون بانها بضائع غير اسرائيليه لانهم يعلمون ان المسلمين لو عرفوا انها بضائع منتجه في اسرائيل سيمتنعون عن شرائها، فما هو التكليف الشرعي في هذا الحال ؟.

الجواب: علي المسلمين ان يمتنعوا عن شراء وترويج واستخدام هذه البضائع.

** ما هو حكم شراء وبيع السلع الامريكيه؟ وهل هذا الحكم يشمل جميع الدول الغربيه مثل فرنسا وبريطانيا؟ وهل هذا الحكم مختص بايران؟ وهل يسري علي كافه الدول ؟.

الجواب: اذا كان شراء البضائع المستورده من الدول غير الاسلاميه واستخدامها يودي الي دعم الحكومات الكافره والاستعماريه العدوه للاسلام والمسلمين او يقوي قدرتها الماليه للهجوم علي الاراضي الاسلاميه او المسلمين في كافه بقاع العالم فمن الواجب علي جميع المسلمين ان يمتنعوا عن شراء واستخدام هذه البضائع دون الفرق بين سلعه واخري او دوله واخري من الدول الكافره العدوه للاسلام والمسلمين، وهذا الحكم لا يختص بالمسلمين الايرانيين فقط.

** ما هو تكليف الذين يعملون في المصانع والموسسات التي يعود ربحها الي الحكومات الكافره ويودي الي تعزيز ودعم قدرتها ؟.

الجواب: الحصول علي العوائد من الاعمال المشروعه لا اشكاليه فيها بحد ذاتها حتي وان كانت عوائدها تصل الي حكومات غير اسلاميه الا ان كانت هذه الدول في حرب مع ‌الاسلام والمسلمين وتستثمر نشاطات المسلمين في هذه الحرب.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: